لاتزال مشكلة طريق عين الكروم قائمة منذ عشرة سنوات رغم أنه الشريان الحيوي لعدة قرى ترتبط به وهي قرية الزيتونة_عين فراج_جبيتا_الكاملية_ ويعد صلة الوصل من وادي العيون مرورا بهذه القرى المذكورة الى قرية الرقمة_مصياف ذهابا وإيابا لحركة السير. الطريق بحاجة الى تعبيد من مفرق وادي العيون الطاحون الى قرية جبيتا مسافة ٨ كيلو متر ومن قرية عين الكرم الى الرقمة حوالى ٥٠٠ متر وأيضا جبيتا-الرقمة ١كيلومتر وطريق الكاملية بمسافة ١ كيلومتر. فمنذ عام ٢٠٠٩ استلم هذا الطريق متعهد من أجل تعبيده لكن بسبب ارتفاع الأسعار ترك الطريق حتى هذا الوقت. نشرنا عن حالة الطريق عدة مرات لأن المواطنين يشكون من سوء الطريق، ويتمنون إنهاء مشكلتهم التي تعيق حركتهم وحركة السياح كون هذه القرى سياحية، رئيس بلدية الزيتونة محمد سلمان قال: طالبنا مراراً الخدمات الفنية بحماة ولم يأت الرد بعد. الأهالي ضاقوا ذرعا من الوعود الشفهية ويعتبرون أن الخدمات الفنية بحماة لا تصغي لهمومهم طالما لم تقوم بحل مشكلة تعبيد الطريق ويقولون:نحن على أبواب فصل الشتاء. الطريق متعرج تكثر فيه الحفر والانخفاسات وهذا يؤدي إلى ضرر السيارات فيما يتعلق بجاهزيتها الفنية ووقوع الحوادث وارتفاع أجور النقل بسبب سوء الطريق التي تنعكس سلباً على حياة المواطنين والذي يعاني منها الموظف والطالب فما رأي الجهات المعنية وهل ستقوم بإيجاد حل سريع لمشكلة الطريق التي مر عليها الزمن
غادة عباس
المزيد...