مهرجان (( بكرا أحلى )) بحماة مشاركة واسعة للقطاع العام ومطالبة بمدينة للمعارض

دعا المشاركون في فعاليات مهرجان حماة للتسوق»بكرا أحلى» الذي نظمته الأمانة العامة للمحافظة ومجموعة الفجر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتعاون مع المؤسسة السورية للتجارة وغرف الصناعة والتجارة والزراعة إلى إقامة مدينة للمعارض في حماة تليق بمكانتها ودورها الاقتصادي البارز مستقبلاً إضافة إلى الترويج لمنتجات الصناعة المحلية.
وأكدت مديرة فرع السورية للتجارة صباح سرميني أن مهرجان التسوق يشهد إقبالاً كبيراً ولا سيما أنه يقدم أسعاراً منافسة للأسواق منوهة بأن أسعار المواد أقل من السوق بشكل واضح إضافة إلى ثبات السعر في المؤسسة رغم ارتفاع الأسعار في السوق الخارجي.
من جانبه رأى مهيد البظ من شركة خاصة للصناعات الغذائية في محافظة درعا- ضرورة أن تكون هناك مدينة للمعارض في حماة تكون أشبه بمدينة المعارض في دمشق منوهاً بأن هذه المشاركة الأولى في المهرجان الذي يشهد توافداً كبيراً وآلاف الزوار كونه يساهم في كسر الأسعار والاحتكار ويقدم تشكيلة واسعة ومتنوعة من المواد الغذائية والمستلزمات الأساسية ويتيح الفرصة أمام المواطنين خاصة من ذوي الدخل المحدود لشراء مستلزماتهم بأسعار منافسة للسوق وبالتالي يلعب دوراً مهماً في تخفيف الأعباء المادية على الأسر.
بدوره أكد مدير الشركة العامة لصناعة الصوف والسجاد المهندس نعمان الأصفر أن الشركة طرحت ومن خلالها جناحها تشكيلة متنوعة وواسعة من السجاد الصوفي وبأسعار منافسة ومواصفات عالية بمختلف القياسات والنقشات والألوان مبيّناً أن سعر المتر الواحد من السجاد يبلغ 10200 ليرة بالإضافة إلى بيع السجاد بالتقسيط للعاملين في الدولة وبسعر 11 ألف ليرة ولمدة تقسيط 24 شهراً وبكفالة من الموظفين المثبتين مشيراً إلى أن سعر سجاد الشركة الأقل والأنسب مقارنة بالبضائع المماثلة في الأسواق إضافة إلى الرواج الذي يلاقيه لجهة السعر والمكونات كونه سجاداً صوفياً 100بالمئة.
وقالت راما الحافظ من شركة خاصة بمحافظة دمشق: إن المهرجان شريان حياة بسيط للمستهلك نقدم له السلعة الممتازة بالسعر المقبول ولا سيما في ظل الأزمة والغلاء وإقامته في هذا التاريخ جاء في مكانه خاصة وبعد التكاليف الكبيرة التي يتحملها المواطن جراء التحضير للمدارس والموسم الشتوي واليوم فإن المواطن بحاجة لهذه المهرجانات التي لها دور مهم في توفير المستلزمات الأساسية بأسعار مخفضة ومتوافرة بعيدة عن الاحتكار حيث هناك العديد من الشركات التي تقدم عروضاً مفتوحة وبسعر التكلفة للوقوف إلى جانب المواطن الذي عانى خلال سنوات الحرب الإرهابية على سورية منوهاً بأن هناك مشاركة مميزة شركة سورية لبنانية» الأبرص»تعد الأولى من نوعها وهي تأكيد على أجواء الأمن والأمان التي تنعم بها سورية وقال أنس الترك رئيس جمعية الأمل الخيرية في حماة أن مشاركة الجمعية في المهرجان من خلال عرض منتجات مشغل الخياطة والذي يعود ريعه لتأمين العلاج لمرضى السرطان من دواء وجرعات كيماوية وتحاليل مخبرية وصور شعاعية وطبقي محوري ورنين مغناطيسي ويتم تقديم المساعدة من خلال البطاقة المخصصة لكل مريض سرطان منوهاً بأن الكادر العامل في الجمعية يقوم بتنظيم بيانات دقيقة من خلال مسح ميداني لهؤلاء المرضى وحالتهم المعيشية والصحية وكيفية تقديم المساعدة لهم والعمل على تحسين الواقع الصحي والاجتماعي للمصابين بالسرطان وتقديم الدعم النفسي والمعنوي لهم ولأسرهم خلال فترة العلاج ودعمهم مادياً لتحمل نفقاته لافتاً إلى أن عدد مرضى السرطان 451مريضاً بما فيهم الأطفال واليافعين والمسنين إضافة إلى تقديم المساعدة لذوي الاحتياجات لحالات الشلل الرباعي والنصفي والذهني التي تؤدي إلى إعاقة لغير القادرين على العمل والبالغ عددهم 1200.
وأبدى عامر زياد لطفي-شركة خاصة من محافظة دمشق-إعجابه بالمهرجان لجهة دعم الصناعات الوطنية وجهود القائمين على هذه الصناعات في دعم المواطن بعروض وحسومات وقال مشاركتنا بالمهرجان هي الأولى لإثبات وجودنا وإن صناعتنا بألف خير ونعمل للوصول بها إلى العالمية لافتاً إلى أن الشركة تبيع بسعر الكلفة وهي تقدم حسومات تصل إلى نسبة 25 بالمئة.
وأوضح ماهر البظ-شركة خاصة من محافظة دمشق-بأنه رغم الظروف السائدة بالبلد ما زالت الصناعة السورية بخير لافتاً إلى أن هناك تقدماً وتطوراً بالعمل ودائماً لدى الشركة منتجات جديدة وتبيع خلال المهرجان من المنتج إلى المستهلك مباشرة وبحسومات مخفضة تصل إلى 15 بالمئة.
وأشار شريف الحسن مدير معمل أحذية مصياف إلى أن هذه المهرجانات تجسد حالة التعافي التي يشهدها القطاع الاقتصادي والتجاري أسوة بباقي القطاعات الحيوية الأخرى وذلك كنتيجة طبيعية لعودة الأمان والاستقرار إلى ربوع الوطن منوهاً بأن المعمل استطاع خلال السنوات الماضية استعادة توازنه والوقوف على قدميه من جديد ليعود إلى السوق المحلية بشكل تدريجي ويفرض نفسه أمام المنتجات المستوردة التي تربعت على عرش البيع لأعوام والمميز في الأمر ليس فقط ببدء انتعاش صناعة الأحذية المحلية بل بعودتها معتمدة على خامات ومواد أولية أكثرها وطنية بجودة وسعر منافسين.
وشدد عبد الرحمن الشعار-وكيل إحدى الشركات الخاصة أن تكون فعاليات المهرجان مستمرة ومتواصلة وألا تقتصر على فترة قصيرة بهدف إفساح المجال أمام أكبر عدد من المواطنين للتسوق والحصول على حاجياتهم منوهاً بضرورة الحد من فروقات الأسعار للمواد الأولية وأن يكون هناك ثبات بما ينعكس إيجابياً على واقع الصناعة المحلية ولاسيما أن الصناعة السورية بدأت تتعافى وتطور نفسها وتتحدى جميع العقوبات الظالمة وما أصابها من دمار وهي تثبت اليوم وجودها في السوق المحلية والسوق الخارجية منوهاً بأن هناك العديد من العروض والحسومات لمقدمة تتراوح مابين 25 و30 بالمئة.
من جهته أشار ياسين حواضري من شركة خاصة أنهم يشاركون بمنتجات جديدة من مواد المنظفات ولاسيما صنف أفنان والشركة لديها نحو 45 صنفاً على الأقل من المنتجات وهناك هدايا وعروض ونسبة حسومات تصل إلى 50بالمئة لافتاً الى أن الشركة تقوم بتسويق منتجها إلى الأسواق المحلية وتصدير قسم منه إلى عدد من الدول العربية والأسواق الخارجية في أذربيجان وروسيا وبلاروسيا .
وأشار مدير منشأة دواجن حماة الدكتور إياد عبد الله إلى أن مشاركة القطاع العام في مهرجان التسوق مهمة لجهة دعم الصناعة الوطنية من خلال عرض منتجاتها والتعريف بها وبيعها بأسعار قريبة من التكلفة بهدف تخفيف العبء المادي عن المواطنين مبيناً أن المنشأة تشارك في المهرجان من خلال بيع المنتج فيها بأسعار أقل من السوق المحلية.
بدوره رئيس غرفة صناعة حماة زياد عربو على التنوع القطاعي للمشاركين بهدف تلبية حاجات المستهلكين وفتح المجال لطيف أوسع من الشركات الصناعية للتواجد في المهرجان والتوجيه للصناعيين المشاركين بمهرجان التسوق العمل على بيع المنتجات بسعر التكلفة للمساهمة بنجاح المهرجان.
والمشاركة في جناح زيوت الأسرة النباتية «زيت عباد الشمس»والبيع بأسعار وعروض مشجعة معتبراً أن الإقبال الذي شهده المهرجان في أيامه الأولى يعود إلى فرق الأسعار مقارنة بالسوق والعروض التي تقدمها الشركات.

حماة-أحمد نعوف

المزيد...
آخر الأخبار