ظاهرة رعونة سائقي الدراجات النارية بمصياف.. من يعالجها؟

أصبحت الدراجات النارية هذه الأيام، تشكل عبئاً ثقيلاً على شوارع مدينة مصياف الرئيسية والفرعية، وعائقاً كبيراً أمام حركة المرور وسبباً لبعض حوادث السير.
إن من يدخل مدينة مصياف، وبخاصة في ساعات مابعد الظهيرة يشاهد نشاطاً غير عادياً لمرور وحركة الدراجات النارية التي يقودها المراهقون والصبية، ويجدهم يسرحون في شوارع المدينة، وحاراتها بهدف الإزعاج والقيادة الجنونية، والقيام بحركات بهلوانية ومعاكسة الفتيات وطالبات المدارس.
والغريب في الأمر، أن هذه الدراجات لاتلتزم بقواعد وأنظمة المرور، بل هي تمر ولا تعبأ بالآخرين من راكبي السيارات، وهي بذلك تسبب بعض حوادث المرور المؤسفة، أو على الأقل تعرقل حركة مرور الآليات والمركبات الأخرى.
لقد استفحلت هذه الظاهرة في الآونة الأخيرة، وأخذت تهدد الناس وتزعجهم في الشوارع والمدارس نتيجة الأصوات المزعجة التي تطلقها وعمليات التشفيط التي تقوم بها، وحالات الملاحقة التي تقوم بها وراء طلاب وطالبات المدارس.
لقد أضحت هذه الظاهرة المزعجة حديث الناس هذه الأيام، وقد وصلتنا عدة شكاوى يبدي فيها أصحابها التذمر، من هذه الظاهرة وفي الواقع أن الأخطار الناجمة عن سوء قيادة هذه الدراجات لاتصب الآخرين من الناس الذين يسيرون في الشوارع، بل إن تلك الأخطار تلحق بالذين يقودون تلك الدراجات أيضاً.
وخلاصة القول: إن ظاهرة ركوب الدراجات النارية في شوارع مدينة مصياف وشوارع المدن والقرى الأخرى في محافظة حماة، بشكل غير مسؤول وغير منضبط، ودون احترام لقواعد السير والتقيد بالآداب العامة أصبحت ظاهرة شائعة وتستحق المعالجة والوقوف عندها.
إذن لابد من التدخل من قبل لجنة السير والجهات المعنية الأخرى لإزالة هذه الظاهرة أو الحد منها على الأقل داخل المدينة، واتخاذ القرارات المناسبة التي تضبط وتنظم حركة هذه الآلية وتمنعها من حصول الحوادث المؤلمة.
ت. ز

المزيد...
آخر الأخبار