عودة زراعة عباد الشمس إلى منطقه الغاب هذا العام بعد توقفها لسنوات

 
 
عباد الشمس او دوار القمر او الميال الاسم المحلي الذي يطلقه عليه أهالي المنطقه كانت زراعته رائجه خلال السنوات الماضيه لملائمة اراضي الغاب لإنتاج هذا المحصول الذي يجد فيه المزارعون محصولا مجديا من الناحيتين الاقتصادية والغذائية لاسيما في ظل الظروف الراهنه وارتفاع اسعار الزيوت النباتيه المستورد معظمها من الخارج مطالبين بتقديم الدوله كل الدعم الممكن لهم في تأمين مستلزمات زراعته كالوقود والاسمده والأهم من ذلك تسويق وتصريف المنتج. وبين المزارع محمد تركي من بلده العشارنه ان زراعه عباد الشمس كانت منتشره في المنطقه في العام ٢٠٠٨ وتوقفت في العام ٢٠١٠ لتوفر فائض من الزيت في السوق انذاك غير أن الوضع حاليا تغير مع الارتفاع الكبير في اسعار الزيوت النباتيه وخصوصا عباد الشمس كونه مستورد من خارج سوريه معتبرا ان زراعه هذا المحصول حاليا هي ضروره لتأمين الماده الاوليه الخام لإنتاج زيت عباد الشمس وتغطيه حاجه السوق المتعطش لها وبالتالي تلبيه احتياجات المستهلكين من الزيت الذي يشكل ركنا مهما في استقرار الامن الغذائي في سوريه. المزارع عارف الأحمد وصف زراعه دوار الشمس بالمريحه والقليله التكلفه وفي استهلاك مياه الري كما أنها لاتحتاج الى يد عامله كتيره في خدمه المحصول وجنيه مبينا ان هناك نوعين من عباد الشمس الذي يزرع بالمنطقه الأول سلقيني يستهلك بشكل مباشر كموالح ومكسرات ويدخل في عدد من الصناعات الغذائيه كالزعتر وغيرها والآخر العباد الزيتي الذي يستخدم في إنتاج الزيت النباتي والذي يعول المزارعون على الجهات المعنيه في الدوله استلامه وعصره وصولا إلى إنتاج زيت العباد بالمواصفات القاسيه المطلوبه. وبين المهندس وفيق زروف مدير الثروه النباتيه في الهيئه العامه لإدارة وتطوير الغاب ان زراعه عباد الشمس ترجع تدريجيا وتتوسع في منطقه الغاب من جديد على غرار باقي الزراعات التحميليه الأخرى حيث زاد الإقبال على إنتاجه من قبل الفلاحين بسبب عده معطيات يأتي في مقدمتها ارتفاع سعر المحصول فضلا عن تدني تكاليف الإنتاج موضحا ان مساحه الأراضي المزروعه بهذا المحصول بمنطقة الغاب خلال الموسم الحالي تزيد على ٥٠٠ هكتار وهي من الزراعات الواعده التي يأمل منتجوها من خلالها تحقيق ايرادات ماديه جيده تدعمهم في تحسين معيشتهم
إيفانا ديوب
المزيد...
آخر الأخبار