وزير الزراعة : لااضرار بشرية و2000 دونم مساحة متضررة بحرائق الحراج في الغاب لجان لتقدير اضرار المواطنين

 
 
 

اكد وزير الزراعة والإصلاح الزراعي المهندس محمد حسان قطنا على ضرورة الحفاظ على الغابات باعتبارها ثروة وطنية وحمايتها من التعديات والحرائق منوها بأن المرحلة القادمة تمثل تحديا كبيرا لتنفيذ الخطط الزراعية في ظل الظروف الراهنة وضرورة بذل الجهود لإعادة تشجير المواقع التي تعرضت للحرائق والتعديات وإشراك المجتمع المحلي في حمايتها من أي تعديات مستقبلية . واشار وزير الزراعة خلال تفقده مواقع اندلاع الحرائق في مناطق الفريكة وعين سليمو وعين بدرية ونبل الخطيب بمنطقة الغاب إلى أن الهدف من الجولة للاطلاع على الأماكن التي نشبت فيها الحرائق وتقدير الأضرار الناجمة عنها والوقوف على احتياجات المواطنين المتضررين منها منوها بضرورة منع تكرار نشوب الحرائق ومعرفة أسبابها واتخاذ كافة الإجراءات من قبل فرق فوج الإطفاء ومكافحة الحرائق مشددا على عدم تقاعس أي جهة في القيام بالواجبات المنوطة بها على النحو الأمثل. وأوضح وزير الزراعة في تصريح صحفي أن الحراج تضررت هذا العام نتيجة إرتفاع درجات الحرارة وانخفاض نسبة الرطوبة وتضررت بشكل كبير في محافظات حمص وحماة واللاذقية ومن ضمنها منطقة الغاب وحصلت أضرار كبيرة بسبب الحرارة الشديدة التي ساعدت على امتداد الحرائق والحريق امتد في منطقة جبلية صعبة جدا لا يوجد فيها خطوط نار لا تسمح ظروف المنطقة من الوصول إليها لإخماد النار لافتا الى انه يوجد فرق متخصصة لهذه الأمور واستطاعت بالتدخل في الوقت المناسب مبيناان المساحة المتضررة تقدر بحدود ٢٠٠٠ دونم معظمها حراجية من الصنوبريات والسنديأن. وأضاف أن كافة الجهات الرسمية في المحافظة اتخذت كامل الاجراءات لمكافحة الحريق وبنفس الوقت تم امداد المحافظة بفرق من باقي المحافظات وتم حصر الحريق و لايوجد أضرار بشرية وتم خروج الأهالي من بيوتهم بشكل مؤقت بسبب تكاثف الدخان وشارك الاهالي مع فرق الإطفاء لإخماد النار مؤكدا انه سيتم تشكيل لجان لتقدير الأضرار بالنسبة للمواطنين

ووصف المهندس اوفى وسوف مدير الهئية العامة لادارة وتطوير الغاب عمليات إخماد الحريق بالصعبة والشاقة لان المنطقة التي تمتد فيها النيران شديدة الوعورة والانحدار وتكاد تخلو من طرق الوصول إليها مشيراً إلى أنه يجري حاليا التعامل مع مناطق زحفت اليها النيران في أعالي الجبال عند موقعين الأولى بالمنطقة الشمالية بالقرب من عين جورين والثانية بالمنطقة الجنوبية غربي قرية نبل الخطيب. وبين ناهد سليمان رئيس مركز حماية الغابات في شطحة أن الحريق بدأ من قرية باب جنة في محافظة اللاذقية وانتقل إلى محمية الأرز والشوح ووصل إلى منطقة الشعرة أعلى نقطة بمنطقة الغاب ونتيجة للانحدار الشديد والرياح الشديدة ادى الى سرعة انتشار الحريق وصعوبة السيطرة عليه حيث توجه الحريق باتجاه الشرق نحو قرى الفريكة وعين سليمو وعين بدرية ونبل الخطيب ولم نتمكن من حصر الحريق وانحصر الاهتمام على حماية المواطنين حيث لم تكن هناك أضرار جسدية وانحصرت على الأضرار المادية حيث تمت السيطرة على الحريق من تعاون فرق الإطفاء ومكافحة الحرائق وتعاون الأهالي بنسبة 70بالمئة وهناك نقطتين مازالت الحرائق مشتعلة فيها الأولى بالمنطقة الشمالية بالقرب من عين جورين والثانية بالمنطقة الجنوبية غربي قرية نبل الخطيب حيث يتم التعامل معها واحتوائها من قبل عناصر وفرق الإطفاء لافتا إلى عدد الصهاريج الإطفاء في إطفاء الحريق كانت 15صهريج من هيئة تطوير وزراعة حماة والمحافظة وصهاريج من محافظات حلب واللاذقية وطرطوس.
كما التقى وزير الزراعة فعاليات المجتمع الاهلي في منطقة الغاب خلال اجتماع عقد في صالة مركز ثقافي مدينة السقيلبية أكد فيها وزير الزراعة على دور المجتمع المحلي والحفاظ على الثروة البيئية وحماية مواردها و انه سيتم إعادة تحريج هذه المناطق ووضع خطة مستقبلية بالتعاون مع المجتمع المحلي للحفاظ على ما تبقى من هذه الغابات والحراج . واشار الى انه يجب وضع ترتيبات استباقية لموسم الحرائق وحماية الغابات ووضع دراسة لهذه المنطقة لمنع حصول الحرائق في السنوات القادمة وقبل حدوثها حيث تحصل في الشهر ٩ الحرائق ووضع خطة عمل لكافة فرق الإطفاء وآلية الإطفاء ونأمل خلال فترة وجيزة نقوم بنشر هذه الخطة.
 
الفداء -احمد نعوف..
المزيد...
آخر الأخبار