مدير التجارة الداخلية في رحاب السلطة الرابعة ضبوطنا تشمل التجار الكبار والصغار ونحتاج لنشر ثقافة الشكوى للمواطن
7000 ضبط تمويني وأكثر من 580 حالة إغلاق
إحالة 22 صاحب مخبز و900 ضبط للمخابز
150 ضبط محروقات وإغلاق 40 محطة ومصادرة 25 صهريجاً
1000 ضبط مخالفات جسيمة لمواد غذائية و1500 عينة خلال شهر
ماهو واقع الأسواق بالمحافظة, هل مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بإمكاناتها من سيارات ومراقبين قادرة على ضبطها؟ ولماذا تتركز أغلب الضبوط على التجار أو الباعة الصغار ولاتشمل التجار الكبار؟ ولماذا تمتنع مديرية حماية المستهلك عن ذكر أسماء المخالفين وأنواع الماركات وتكتفي بالترميز، وكيف يتم التأكد من التزام المراقبين بالموضوعية والتعليمات وهل تم اتخاذ إجراءات بحق المخالفين منهم, ماهي آلية التسعير؟ شكوى دائمة حول تلاعب أصحاب محطات الوقود بالمعايير والأفران بوزن الخبز؟
شكاوى من تقاضي أسعار زائدة لأصحاب السرافيس على معظم الخطوط هذه الأسئلة وغيرها شكلت المحاور الرئيسية في حوارنا مع مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك زياد كوسا الذي أكد أن مهمة المديرية كبير في من حيث تعلقه بحاجات المواطنين وعمليات كل الفعاليات في المحافظة خاصة أنها مترامية الأطراف وهذا من الأمور التي تسبب مشكلات وتأخر في ضبط بعض الضبوط والمخالفات خاصة أن المديرية لديها 18 مراقباً للمدينة وبحدود 80 على مستوى المحافظة بما فيهم الإداريين الذين نستعين بهم ولدينا 4 شعب تموينية في المناطق ونحن بصدد إحداث شعب جديدة في بعض المناطق كما أنه سيصدر قريباً قانون حماية المستهلك الجديد وسيكون قيد التنفيذ وستكون العقوبات فيه رادعة بشكل كبير.
وقال كوسا: لدينا مشكلة في ثقافة الشكوى وتعاون المواطن وعليه أن يساعدنا في حماية نفسه وعلى المواطن أن يكون لديه ثقافية الشكوى وعليه أن يشتكي في حال الغبن والشكوى هي مطالبة بالحق وليس اعتداء على أحد كما يفهمها المواطن.
والشكوى لها نوعان: شكوى إعلان بأية طريقة – مراسلة – الكترونية، وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها وهذه لايكشف فيها اسم المشتكي أبداً.
وشكوى خطية موقعة وهذه يتعذر إخفاؤها كونها تحول إلى القضاء ويحضر الشاكي مهما كانت صفته.
وأضاف أن المديرية نظمت 7000 ضبط تمويني وهناك أكثر من 580 حالة إغلاق التي تستند على مخالفات جسيمة منها حالات غش خصوصاً بالمواد الغذائية.
وبالنسبة لسؤال المواطن أننا نترك التاجر الكبير ونتوجه إلى البائع الفقير فهذا غير حقيقي وكم من المنشآت والمعامل ومحطات الوقود التي تم إغلاقها وتشميعها وهنا نعود إلى التاجر والبائع ونهيب بهم أن يساعدونا في الحصول على معلومات حول وجود غبن وغش ورفض إعطاء التاجر لفاتورة نظامية من قبل المستورد وهذه الفاتورة تعد هوية السلعة ومدون فيها مصدر البضاعة وبيعها جملة ومفرق ورقم السجل التجاري.
ونحن في مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك لايوجد لدينا ضبط غيابي ولكن الضبوط بوجود المادة والبائع والقانون لايسمح لنا بذكر الاسم الصريح للمخالف ونتكفي بالدلالة على ذلك.
وحول سؤال هل نجحتهم في ضبط الأسواق حتى الآن ؟
قال كوسا: بكل صراحة لاأحد يستطيع أن يحتم إن الأسواق مضبوطة بشكل كبير حتى الإنتاج المحلي كون متممات الزراعة والصناعة ومنها المازوت والأسمدة والمواد الأولية التي تدخل في الصناعات تعتمد على أسعار الصرف مقابل الليرة.
وعن مخالفات وسائط النقل يقول: هناك متابعة مستمرة ويومية حول هذا الموضوع ويوجد ضبوط كثيرة حول هذا الموضوع وتعتمد آلية تسعيرة الركوب على الكيلو متر وبشكل وسطي بين المحافظات كل 4 ليرات للكيلو المتر الواحد.
أما بالنسبة للمواد الغذائية الخضار والفواكه تعتمد على العرض والطلب وعليه نضع التسعيرة ودراسة يومية لهذه النشرات ونسبة الربح بحدود 20% وكذلك الفروج والبيض وحسب توافرهما في الأسواق.
وعن سلامة المواد الغذائية يقول كوسا: سلامة المواد الغذائية يومياً تعمل الدائرة لدينا بسحب العينات وعرضها إلى المخبر وهذا الموضوع له أولوية ومنذ الصباح الباكر وحتى ساعات الليل وعناصرنا تعمل على ذلك علما انه لدينا 1000 ضبط بمخالفات جسيمة ولدينا 1500 عينة وهذه العينات تقدر بها 40% مخالف وتمكنت عناصرنا من ضبط مادة /الفورملين / وهي مادة مضرة جداً بالإنسان ومسرطنة وتستخدم في التحنيط وضبطت في استخدامها بمعمل أجبان وألبان وتمت إحالة صاحب المعمل إلى القضاء موجوداً.
للمخابز وعملها دور هام في عملنا هذا ماتحدث به مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك وتابع بقوله: يوجد لدينا إحالة موجودة إلى القضاء 22 صاحب مخبز بسبب نقص الوزن خلال الشهر الماضي ولدينا 900 ضبط بالمخابز سنوياً منها سبب نقص وزن وخبز سيىء وبيع بالعدد وغيرها من المخالفات.
وعن سؤال قطع تبديل السيارات أجاب: معظم هذه القطع مستوردة وتحمل فواتير نظامية ونحن نحاسب على هذه الفواتير وعند شعور المواطن بالغبن عليه أن يشتكي إلينا ونحن نحقق من الشكوى ونحاسب المخالف في ذلك.
حماة – ياسرالعمر