خضر نجد مجر من مدينة سلمية العمر ٣٢عاماً، يحمل شهادة ماجستير ترجمة إجازة في الأدب الفرنسي ويعمل في مجال التدريس والترجمة.
يقول الشاعر خضر:
لي مجموعتان شعريتان عن دار بعل «بدايات» عام ٢٠١٣ و« لبس» عام ٢٠١٦، وأكتب المقالة الأدبية في عدد من الصحف والمواقع الإلكترونية وقد نشرت لي بعض الترجمات الشعرية شاركت في :
– مهرجان الشعر للشباب دار الأسد للثقافة
– مهرجان قصيدة النثر في سلمية
– مشاركات متعددة في ملتقيات دمشق الثقافية « أضواء المدينة، عناة، يا مال الشام، وغيرها»
– ملتقى عاديات طرطوس وسلمية في طرطوس
– مشاركتين في اتحاد الكتاب العرب وعدد من اللقاءات التلفزيونية والإذاعية « الفضائية السورية، تلاقي، إذاعة دمشق وغيرها.»
في الحقيقة لم أجد نفسي بعد في غير الشعر بالرغم من حضور بعض النصوص السردية التي تقارب القصة القصيرة، ولكن لا يمكن اعتبارها أكثر من إرهاصات ومحاولات، فالشعر سيد الموقف والحالة. أنا لن أعرّف الشعر بل سأستعير من أدونيس عبارته «الشعر ترجمة عن الروح» وكوني خضت تجربة في الترجمة فأنا أدرك أية مخاطر تحيق بترجمة النصوص من لغة لأخرى فكيف بترجمة انفعالات الروح.
لا يمكن لأحد مصادرة تجربة الآخرين جميعنا مررنا بالخطوة الأولى وأمام باب الخبرة والتجربة إما أن نحني ظهورنا ونمضي نحو التاريخ أو نمر بكل ثقة مشدودي الأكتف.
لذلك أنا مع كل تجربة جديدة وأتابع باستمرار الأسماء الجديدة لأكتشف في بعضها مساحات إبداعية تستحق المتابعة ويمكن القول بأنها تتطور بحكم وعيها وإدراكها لذاتها والبعض الآخر يبقى يدور في دائرة المكرر والرتيب وإعادة الذات وهذه التجارب التي لن تستمر باعتقادي مهما حصلت على فرص طالما أنها بعيدة عن النقد الذاتي.
ج .ي