أقيم الملتقى الحواري لشبيبة الثورة وذلك بمركز الأنشطة الشبابية بباب النهر، وكان العنوان / المنهاج الدراسي والاستعداد للمدرسة / .
بدأ الملتقى بحديث أمين فرع الشبيبة شادي سعادة عن أهمية هذا الملتقى وأهمية الموضوع ، ليترك المجال للشباب للتعبير عن آرائهم فتمحورت المداخلات حول عدم توافر وسائل التعليم الحديثة اللازمة لتنفيذ المنهاج المطور، وعن المشاريع التي أرهقت الطالب والأهل والعدد الطلابي الكبير داخل الغرفة الصفية الواحدة والتي تعيق المدرس من تنفيذ الخطة الدرسية الحديثة .
ليبدأ الحديث بعد ذلك الأستاذ مأمون الشريعي حول المنهاج الدراسي المطور وطريقة صياغته وتأليفه المبنية على أسس فلسفية ذات طابع تربوي، متطرقاً إلى مؤتمر التطور التربوي الذي ناقش كل الأبحاث المشاركة من قبل المشاركين والخبراء التربويين، حيث بين أن المنهاج الجديد لأجل تطوير القدرة المعرفية والمهارات العقلية للطالب، ثم انتقل الحديث لنائب مدير التربية ومدير التعليم الثانوي الأستاذ ابراهيم المحمد الذي أجاب عن استفسارات الشباب وكل المداخلات التي طرحت مبيناً أن المناهج المطورة بنيت على ثلاثة أسس: التراكمية، التكاملية، الترابطية ، مؤكداً على أن دور المعلم الآن بات مشرفاً وميسراً للدرس مشرفاً عليه فعلى الطالب البحث والحصول على المعلومة ، موضحاً سهولة المناهج الحديثة مقارنة مع سابقتها ولكن يجب أن يكون هناك تعاون من قبل الأهل لنجاح العملية التربوية.
ليختم شادي سعادة الملتقى بالحديث عن الاستعدادات التي تتم من أجل البدء بالعملية الدراسية والاستعداد بشكل عام للدراسة مؤكداً على أهمية وجود الوعي لدى شبابنا والتفاعل مع العملية التعليمية.
شذى الوليد الصباغ