الشاعر عبد الكريم وليد قرمة من مواليد مدينة حماة عام 1980, بدأ كتابة الشعر منذ السابعة عشرة عاماً, وكانت عن موهبة داخلية تغرس في نفسه حب الوطن والإنسان بالإضافة إلى حب الطبيعة والجمال, فكتب بمختلف المواضيع الاجتماعية والوطنية والغزلية، حصل على الشهادة الثانوية من مدارس مدينة حماة، لم تسمح له الظروف إكمال تحصيله العلمي بسبب وفاة والده, فكتب عن اليتم وعن معاناته في تحمّل المسؤولية بوقت مبكر.
كتب الشعر بنوعيه المحكي والعمودي, وقد شارك بقصائده ضمن نشاطات المراكز الثقافية في معظم المحافظات بالإضافة إلى مدينة بانياس الساحلية وله عدد من المؤلفات والدواوين نذكر منها على سبيل المثال :
الديوان الأول: همسات (الندى) وهو قيد الطباعة, وديوان آخر بعنوان (هناك سنلتقي) وهو قيد الإنجاز.
ومن ديوانه (هناك سنلتقي) نقتطف بعض الأزهار الجميلة من هذه المقطوعة الغزلية:
ياليتني أحظى لقاها ساعةً
والعين تخطفُ نظرة وأموتُ
ويكون آخر همسها في مسمعي
ويلوذ صمت بعدها وسكوت ُ
ثمر فخري