كي لا ننسى عواصف الأعوام الماضية..؟

لشهر شباط في بلادنا خصوصية في دورة المناخ وغالباً ما يحمل معه العواصف الباردة والأمطار الغزيرة والثلوج الكثيفة، فهل نتذكر في هذه الفترة العواصف الشديدة لمنتصف شباط، الأعوام الماضية والتي أثارت وقتها الكثير من الأسئلة حول الاستعدادات لمواجهتها وكيفية التعامل أثناء وبعد حدوثها.. خصوصاً وأن معظم شوارعنا وطرقاتنا غير جاهزة لاستيعاب الأمطار الغزيزة.
لقد أحدثت تلك العواصف خسائر مادية في الشوارع والمحاصيل الزراعية والطرقات الفرعية والرئيسية، ولا ندري إذا كانت الجهات المعنية في الدوائر الخدمية مثل البلديات والنظافة وطوارئ الكهرباء والماء والهاتف وغيرها، قد استفادت من تجربة الأعوام الماضية.. فالأمطار الغزيرة والسيول كشفت إهمالنا وعيوبنا آنذاك.
ولهذا كله فإن تلك الجهات مدعوة قبل حلول شهر شباط وأمطاره الغزيرة، لتتحمل مسؤولياتها لمجابهة مثل هذه الحالات الطارئة وبأسرع وقت ممكن، والقيام بجولات ميدانية للاطلاع على مواطن الخلل والتقصير من جانب جهوزية الأقنية المطرية وفتحات تصريف الأمطار في الشوارع وعبارات جوانب الطرقات وغيرها.
وعموماً فإن المبادرة مطلوبة دائماً قبل الحدث.. لأن كل فرد في موقعه مسؤول والتعاون الجماعي هو الكفيل بتجنبنا أخطار الطبيعة.
الرقابة

المزيد...
آخر الأخبار