مدير الكهرباء في حوار السلطة الرابعة 250 ميغا حصة المحافظة والحاجة 700 يومياً والإعفاء من التقنين لضرورات عامة
ضرورة تأمين الكهرباء في فصل الشتاء حديث الشارع في المحافظة حيث قلة المحروقات من غاز ومازوت وغيرها، وبالتالي فإن المواطنين توجهوا إلى الاستفادة من الشبكة الكهربائية لتعويض النقص الحاصل في المحروقات ولكن للأسف لايزال التيار الكهربائي دون المستوى المأمول للمواطنين حيث تزداد ساعات التقنين وتطبق الحماية الترددية بشكل مستمر وأسئلة أخرى توجهنا بها إلى مدير عام شركة الكهرباء المهندس محمد رشيد الرعيدي في حوار السلطة الرابعة حيث تحدث قائلاً: لاشك أن الواقع الكهربائي في المحافظة دون المستوى المأمول وبشكل عام فإن حصة المحافظة حالياً 250 ميغاواط والحاجة الفعلية 700 ميغا وبواقع ساعة ونصف وصل وأربع ساعات ونصف الساعة قطع ، وإن موضوع زيادة الحصة أو إنقاصها يتم وفق برامج بالتنسيق مع المركز الرئيسي وهو دمشق يتم فيها تحديد الاستهلاك ونسبة التوليد للطاقة من خلال المديرية في وزارة الكهرباء مختصة بذلك.
وأشار المهندس الرعيدي إلى أن المقلق والمزعج في الموضوع حدوث فصولات في أحياء ومدن كثيرة تتم بشكل مفاجئ لعدة مرات /حماية ترددية/ على محطة 230 وهذا يعني أنها تغذي محطتين أو ثلاث محطات 66 والحماية هي 50 هرتز وممنوع أن تكون أقل من ذلك ، فإذا كان الاستهلاك أكثر من التوليد ينخفض التردد وهي مسؤولية فرع المنطقة الوسطى لتوليد الطاقة لذا يتم برمجة الحماية الترددية على المحطات والخطوط لحماية الشبكة السورية من الفصل العام، وكما أسلفنا فإن الاعتماد حالياً على الكهرباء في كل شيء /تدفئة ـ طبخ ـ غسيل…/ وهذا يؤدي إلى حمولات زائدة وفي العام الماضي لوحده تم استبدال 146 محولة باستطاعات مختلفة وليس من المعقول أن يتم الاستبدال في المحولات بشكل مستمر نتيجة فصل الشتاء ، كما أنه تم حرق محولات كثيرة العام الماضي وهي 145 محولة بشكل كامل نتيجة الضغط على الشبكة.
وبسؤالنا عن آلية التقنين المتبعة في الشركة قال المهندس الرعيدي : إن التقنين متغير بشكل دائم تبعاً لحصة التوليد /زيادة أو نقصان/ وتوجد مناطق معينة معفاة من التقنين بشكل كامل وأحياناً مناطق معفاة ليلاً تبعاً للضرورات العامة ، وللأسف فإن التوليد لايزال ثابتاً والاستهلاك زاد بنسبة 100% نتيجة الحمولات الزائدة ، ولو كان الوقود متوافر لكان الوضع الكهربائي أفضل.
وفيما يتعلق بموضوع الطاقة البديلة (الشمسية) أكد أن الوزارة ستعمل على إنشاء عدة مشاريع ولكنها تحتاج إلى مساحات كبيرة من الأراضي ، ولكن توجد مشاريع صغيرة منها في المناطق كالحميري بالإضافة إلى ثلاثة مشاريع قيد الإنشاء بحماة تصب في مصلحة الشبكة.
وفيما يخص واقع العدادات وبقاء المواطنين فترة طويلة دون الحصول عليها أجاب الرعيدي بأنه يوجد نقص حاد في العدادات على مستوى المحافظة حيث يوجد 13 ألف عداد مدفوع قيمتها نتيجة عدم توافرها ولكن توجد عقود خارجية للتوريد ، وكذلك هناك نقص في الكابلات والأعمدة والمحولات.
وحول شكاوى المواطنين بارتفاع قيمة الفواتير بسبب أخطاء بعض المؤشرين أو عدم أخذ التأشيرة قال المهندس الرعيدي : للأسف هذا الموضوع يتم في بعض الأحيان ، حيث تم نقل بعضهم وتم فرض عقوبات بحق بعضهم الآخر كالحسم من الراتب الشهري ومن الحوافز الشهرية وبالتالي يؤثر ذلك في ترفيعتهم السنوية ونحن ماضون في هذا المجال لأن المواطن خط أحمر لدينا ، ويجب أن تكون قيمة الفاتورة تتناسب مع حجم الاستهلاك الحقيقي ولم يغفل المهندس الرعيدي الصعوبات التي تواجه العمل ومنها (تعرض شبكات كثيرة لسرقة الأكبال والأسلاك النحاسية في عدد من المناطق) بالإضافة إلى التعديات المستمرة على الشبكة التي تعد بمثابة سرقة للأموال العامة إضافة إلى مساهمتها في تخريب الشبكات.
وإننا نعول كشركة كهرباء على اعتدال درجات الحرارة وتوافر الوقود لأن الإمكانات شحيحة في ظل الحصار الاقتصادي الظالم على بلدنا ، حيث توجد أزمة كهرباء عامة.
وأشار إلى أن عدد مراكز التحويل العامة في المحافظة 3220 مركزاً والخاصة 2922 مركزاً (أرضياً وهوائياً) وتم بناء 6 مراكز وتجهيز 48 مركزاً آخر ، وتم إنشاء شبكات توتر متوسط /هوائي وأرضي/ بمسافة 40كم وإنشاء شبكات توتر منخفض (هوائي وأورضي) بمسافة 90كم وتركيب 10555 عداداً جديداً واستبدال 4358 عداداً.
أما بالنسبة للضبوط المنظمة نتيجة لاستجرار غير المشروع للطاقة الكهربائية فقال الرعيدي : بلغ عدد الضبوط المنظمة 1710 ضبوط بكمية طاقة 6028907 كيلو واط ساعياً.
وأهم المشاريع المنفذة هي مشروع تغذية المشفى الوطني بالسقيلبية بمخرج خاص 20ك.ف معفى من التقنين من محطة تحويل سلحب ومشروع تغذية المشفى الوطني في سلحب بمخرج 20ك.ف معفى من التقنين من محطة تحويل سلحب ومشروع تغذية المشفى الوطني بسلمية بمخرج 20 ك.ف معفى من التقنين وتم إنجاز خط 20ك.ف جديداً لتغذية آبار ضخ مياه القنطرة المغذية لمدينة سلمية ، والعمل على إيصال التيار الكهربائي للمناطق المحررة في صوران وريف سلمية الشرقي وحماة الجنوبي والشمالي والشرقي.
كما عملت الشركة على إعادة تأهيل واستثمار محطة تحويل الشريعة بمنطقة الغاب ووضعها بالخدمة بمحولة استطاعة 30 ميغا، وعملت بالتعاون مع فرع المنطقة الوسطى لنقل الطاقة على توسيع محطة تحويل مصياف وإضافة محولة ثالثة باستطاعة 30 ميغا ووضعها بالخدمة ، كما تم العمل على إعادة تأهيل واستثمار محطة سروج بعد تحريرها من الإرهاب بمحولة استطاعة 30ميغا وبكلفة 5ر1 مليار ليرة ، وتم وضع خط 20ك.ف المنبثق من محطة تحويل الشريعة والمغذي لمنطقة شطحة وجوارها بالخدمة والمتوقف عن العمل منذ سنوات نتيجة سيطرة الإرهابيين حينها على بعض المناطق المار منها الخط.
وإن الشركة تعمل على إنجاز تفريعة خط 20 ك.ف لإيصال التيار الكهربائي إلى بلدة مورك المحررة وإنشاء خط 20 ك.ف من بلدة مورك إلى مدينة خان شيخون المحررة وتنفيذ تفريعة خط 20 ك.ف من قرية الزغبة إلى بلدة سنجار بريف إدلب ويتم إعداد الدراسة اللازمة لإنشاء محطة تحويل 66ر20 ك.ف في ساحة العاصي بمدينة حماة ويتم إعداد الدراسة الطبوغرافية لإنشاء محطة تحويل 230/66/20 ك.ف في قرية بعرين وضمن خطة إعادة الإعمار أنجزت الشركة في المناطق المحررة 200كم في الريف الشمالي و2كم في الريف الجنوبي و34كم في الريف الشرقي و45كم في ريف سلمية توتراً منخفضاً بالإضافة إلى 40كم في الريف الشمالي و1200 متر في الريف الجنوبي و30كم في الريف الشرقي و116كم في ريف سلمية توتراً متوسطاً وتركيب 72 محولة في الريف الشمالي و6 محولات في الريف الجنوبي و73 محولة في الريف الشرقي و35 محولة في ريف سلمية بقيمة 850 مليون ليرة في الريف الشمالي و2 مليار ليرة في الريف الشرقي.
وأكد المهندس الرعيدي أن الفاقد الكهربائي خلال العام الماضي 21% نتيجة سرقات وتعديات وفاقد فني على الشبكات وأخطاء بالتأشيرات ، كما بلغت نسبة الجباية في القطاع العام 49% وفي القطاع الخاص 88% وهناك جهود كبيرة لتحصيل أكبر قدر ممكن من الأموال.
حماة – محمد جوخدار