كشفت الأمطار التي هطلت يوم الأحد الماضي حجم المعاناة التي يعيشها المواطنون وسائقو السيارات حيث تحولت الشوارع إلى مسيلات مائية تشبه الأنهار في بعض شوارع المدينة وعلى الطرقات العامة.
ففي محيط دوار باب طرابلس كانت المياه تتجمع من كل حدب وصوب حول الدوار وفي تفرعاته وبدأ المواطنون رحلة بحث لإيجاد مكان يجتازون فيه الشوارع من ضفة لأخرى.
ولكن الأمر الأكثر مأوساوية كان في شارع 8 آذار حيث اختلطت بقايا الخضراوات والأوحال مع مياه الأمطار لتشكل مادة لزجة تسبب الانزلاق لمن يسير عليها, وفي أطراف المدينة تشكلت بحيرة على طريق عام حماة ـ حمص جانب كازية البرازي أدت إلى أضرار وتوقف لبعض السيارات العابرة ناهيك عن تراشق المياه بين السيارات العابرة.
وكذلك الأمر على مدخل حماة الغربي وحول دوار كازو وعلى طريق حلب كانت المياه على شكل سيول سريعة تجرف معها كل ما تصادفه وترشق السيارات مياه هذه السيول على المارة وأصحاب المكاتب المنتشرة على جانبي الطريق.
والسؤال الذي يطرح نفسه دائماً لماذا تتكرر هذه المعاناة كل عام؟ وهل عجزت الجهات المعنية عن إيجاد حل خلال عشرات السنين؟
نترك الإجابة للجهات المختصة لإيجاد الجواب العملي على هذه المأساة وكلنا أمل بالمعالجة الجادة والسريعة .
غازي الأحمد
المزيد...