تأخير في إنجاز المشاريع..؟!

ظاهرة التأخير في إنجاز المشاريع العامة أصبحت منتشرة في عدد من القطاعات الاقتصادية والخدمية والاستثمارية فهناك العديد من هذه المشاريع كان قد بدئ العمل بها منذ سنوات طويلة ولما ينجز بعد إلا بنسب قليلة تجعلها بعيدة عن وضعها في الاستثمار الفعلي.
وخير دليل على ذلك مشاريع الصرف الصحي المركزية ومحاورها الرئيسية ومحطة معالجتها في منطقة مصياف.
فجميع المحاور التي بدىء العمل بها منذ أكثر من 15 عاماً لم تنجز حتى الآن، وجميع المحاور تلتقي شمالي مدينة مصياف حيث تقرر إنشاء محطة معالجة رئيسية.
وهذا التأخير في إنجاز تلك المشاريع يؤدي بالنتيجة ومع مرور الزمن وارتفاع الأسعار، يؤدي إلى ارتفاع التكلفة بنسبة كبيرة قد تصل إلى أضعاف التكلفة عند بدء العمل في المشروع.
إضافة إلى أن التأخير في الإنجاز يحرم شريحة واسعة من الناس من الاستفادة من خدمات هذا المشروع أو ذلك، إذا كان المشروع خدمياً، قد تحدث أحياناً إشكالات في العمل وتواجهه عقبات وعراقيل موضوعية تؤدي إلى التأخير في الإنجاز لأشهر أو ربما لسنة، أما أن يكون التأخير لسنوات طويلة فهذا غير مقبول وغير مبرر.
فهل من المعقول مثلاً أن تكون مدة تنفيذ مشروع ما في العقد ثلاث سنوات وتمر أكثر من عشر سنوات دون أن ينجز المشروع؟
من هنا يجب ألا نفسح المجال لأحد أن يسيء إلى شركاتنا الإنشائية العامة ولا إلى قطاعنا العام.
توفيق زعزوع

المزيد...
آخر الأخبار