الملتقى الـ 85 لأصدقاء ثقافي مصياف : نلتقي لنرتقي بالأدب والفنون

باقة منوعة من الشعر والموسيقى قدمها أصدقاء المركز الثقافي العربي في مصياف بملتقاهم الـ٨٥ فكانت بداية الأمسية مع شاعر القصيدة الموزونة أحمد الحاج ابراهيم بقصيدة رثاء أهداها لصديقه الشاعر أحمد عيد المتوفي منذ ١٧ عاماً تنضح بالوفاء والصدق للعلاقة التاريخية بين مصياف ودير ماما ، وقصيدة ثانية وجدانية عنوانها:
/حصان/ ذات بعد إنساني ، تلاه مشاركة عضو مجلس الإدارة الشاعرة ذكريات حبيب التي فاضت كلماتها بأنين روحها المعتقة بالحب والوجع والأمل ، وكان لمشاركة الرئيس الفخري لملتقى مصياف الأدبي القاص محمد أبو حمود بإضاءة على المترجم علي أحمد باشا عن الفرنسية الذي ترك لنا أكثر من ٣٠ عملاً مترجماً وعمل مدرساً للغة الفرنسية في ثانويات مصياف وعضواً في جمعية الشعر – اتحاد الكتاب العرب ، أبلغ الأثر في الحاضرين .
وتألق الشاعر سامر محمد الحاصل على جائزة الشارة للإبداع العربي سنة ٢٠٠٧ وصدرت له مجموعة شعرية بعنوان أحلام قابلة للتأويل ، وتلا على مسامعنا قصيدة / من تراه أنا – الخراب / المعبرتين عن اتساع فضائه الشعري ، وشاركت في فقرة الجمهور الشاعرة رانيا فتوح بنص نثري كلماته من وحي روحها الجميلة .
وفي ختام اللقاء عزف الطفل جاد نوفل أحمد على البيانو / نسم علينا الهوى / وأخاه الشاب نوار الذي أمتعنا بمقطوعات / سانتياغو – راسبوتين – ليلة حب / ومشترك / حنا السكران /. فغدا اللقاء عامراً بالتفاعل والحميمية والحب .

مصياف – منذر عطفة 

المزيد...
آخر الأخبار