نبحر اليوم مع فنان سطع نجمه وتألق بفنه التشكيلي المتقن، إنه الأستاذ محمود شيخوني الذي بدأ لنا الحديث عن بدايته الفنية قائلا : بدايتي في العمل الفني منذ المرحلة الإعدادية حيث كان مدرس الرسم الفنان الكبير نشأت الزعبي الذي رعى موهبتي ووجهني للانتساب إلى مركز سهيل الأحدب للفنون التشكيلية حيث كان هو مدرس الرسم والتصوير مع الفنان المرحوم علي الصابوني وتابعت دراستي فيه حتى التخرج وتابعت العمل الفني في دار المعلمين حيث كان المدرسان الفنان نشأت الزعبي وعلي الصابوني، وبعد التخرج تابعت العمل الفني من خلال لجنة أصدقاء المركز التي تضم مجموعة من الفنانين قبل تأسيس نقابة الفنون الجميلة.
أما أهم أعماله عبر مراحل حياته فقال لنا وبكل ود: كانت ممارسة الرسم والتصوير الزيتي والمشاركة في المعارض التي تقيمها النقابة في المناسبات الوطنية والعمل الفني الآخر فن العجمي الزخرفة النافرة من خلال تنفيذ الديكورات وتنفيذ هذا الفن على الفازات الفخارية كقطع فنية وأثناء عملي في مجال الطلائع كان اهتمامي رسوم الأطفال، عملت مديراً للتطبيقية الأولى للمناشط الطلائعية وكذلك التدريب في الدورات التي تقيمها منظمة الطلائع بالتعاون مع وزارة التربية لتأهيل مشرفي الفنون الجميلة للأطفال، وكذلك كنت عضو لجنة تحكيم الرواد على مستوى القطر.
ونكمل رحلتنا ليحدثنا عن رؤيته الفنية التي كانت الاهتمام بنشر الثقافة الفنية وإقامة المعارض الفنية لنشر الوعي الفني بين الناس مضيفاً أنه في حماة مجموعة كبيرة من الفنانين التشكيليين المنتسبين إلى اتحاد الفنانين التشكيليين غير الفعال في الساحة الفنية وليس له أي نشاط يذكر..مكملاً بأن مديرية الثقافة بحماة تقوم بإقامة الملتقيات الفنية والمعارض الفنية الدورية ورعاية الموهوبين من خلال مركز سهيل الأحد ب للفنون التشكيلية الذي يعمل فيه الأستاذ محمود مدرساً لمادة النحت منذ أكثر من 25 عاماً.
أما عن واقع الفن التشكيلي في محافظة حماة فكان رأيه أن واقع الفن التشكيلي مزدهر ولكنه مجمد بسبب غياب الاتحاد عن ممارسة دوره ولذلك كانت مديرية الثقافة تسد وترعى الفن التشكيلي بإقامة المعارض والملتقيات الفنية.
شذى الوليد الصباغ