الملتقى الشبابي الحواري 61 مركز الأنشطة الشبابية أثر الكهرباء على المجتمع و الطلاب

النور والطاقة والتدفئة والصناعة والتقنيات وغيرها الكثير صارت عصب الحياة من حيث الإنتاج بمختلف أشكاله لا بل إن كل ما يتعلق بالدراسة والمعلومة أصبح يرتبط بالحاسوب والشابك ووسائل التواصل والطابعة والجوال وأن الانقطاع الكبير والمتكرر يؤثر على كل ما ذكر.
هذه العناوين والكثير من الأسئلة طرحت في أروقة الملتقى الشبابي الحواري لهذا اليوم وأجاب عنها المهندس أحمد اليوسف معاون مدير عام شركة كهرباء حماة والمهندس مخلف الحسن رئيس دائرة ترشيد الطاقة بالشركة، حيث تحدثوا عن الإنتاج الكهربائي ابتداء من الإنتاج إلى النقل ثم التوزيع وصولاً لشركة الكهرباء مؤكدين أن الإنتاج قبل الحرب على بلدنا كان أكثر من6500 ميغاواط و الآن وبفعل الإرهاب والحظر أصبح بحدود 3500 ميغا وهنا أكدوا أن التقنين له أسباب موضوعية فالطاقة الكهربائية لا يمكن تخزينها و أن للترشيد من قبل المواطنين دوراً بارزاً في ذلك كما وضحوا فكرة دعم الدولة للكهرباء فسعر التكلفة للكيلو واط يبلغ بحدود 70 ليرة بينما يدفع المواطن بالفاتورة سعر الكيلو 2 ليرة فقط أي شبه مجاناً.
من جانبه ناقش المتحاورون بالطاقة البديلة و دورها المساعد و الكل أكد أن كل نصر يحققه جيشنا المقدام حتى تحرير كل حبة تراب من سورية سيكون له الدور الأبرز في إعادة سورية أقوى مما كانت عليه وسيعود الوضع الكهربائي إلى طبيعته كما كان قبل الحرب الإرهابية.
وأشار شادي سعادة أمين فرع حماة للشبيبة على أهمية ثقافة الطاقة والترشيد وأن نكون عوناً مع الوطن

 حماة – حسان المحمد 

المزيد...
آخر الأخبار