من منطقة مصياف كتب إلينا المواطنون ـ محمد خضر ـ أحمد حسن ـ نصر ونوس ـ مجموعة من الشكاوى والاستفسارات ويأملون من الجهات المعنية معالجتها وإيجاد الحلول المناسبة لها حيث قالوا :
هناك ظواهر بالمشاهدات التي يلاحظها الكثير من المواطنين ويشعرون بالأسى لوجودها وبقائها دون معالجة .. ومن أولى الشكاوى هي انتشار ظاهرة بيع مادة المازوت بكثرة على الطرقات العامة الرئيسية والفرعية بأسعار كاوية على أنها مادة (حرّة) وأسعارها ( مرتفعة) في حين تغيب المادة من محطات الوقود ومن مدافئ تدفئة المواطنين..؟
ويتساءل الشاكون من أين يحصل هؤلاء الباعة على مادة المازوت ولايستطيع المواطن العادي الحصول عليها في ذروة فصل الشتاء.
أما الشكوى والمشاهدة الثانية : فهي غياب وسائط النقل عن خطوط البلدات والقرى مما يسبب أزمة نقل خانقة متذرعين بعدم وجود مادة المازوت ..علماً أن جميع أصحاب السرافيس العاملة لنقل الركاب تحصل على مخصصات يومية من المادة والبعض يقوم ببيعها بالسعر الحر مقابل توقفه عن نقل الركاب.
والشكوى الأخيرة وهي إهمال الوحدات الإدارية الخدمية ( البلديات) لواجبها في فتح المطريات وتعزيل الأقنية المطرية لحماية الطرق من السيول الجارفة وما تتركه من أتربة وحجارة وغير ذلك مما يعرقل حركة مرور السيارات على الطرقات والسؤال المطروح كيف السبيل إلى معالجة هذه الشكاوى والظواهر؟.
ت . زعزوع