الصحة المدرسية والمهام الملقاة على عاتقها

أشد مايؤلمني الحديث عن جانب إنساني وقطاع تربوي يعانيان مشكلات وعقبات كبيرة في الوقت الذي يفترض فيه تنفيذ آليات سهلة ومبسطة, فالصحة المدرسية قطاع يهتم بصحة التلاميذ والقطاع التربوي برمته, ويعنى بالحفاظ على سلامة العاملين وحمايتهم من الجوائح والأمراض السارية وتقديم المشورات التي تقيهم شر الأمراض المعدية.. بسبب زيادة عدد التلاميذ .
أما بالنسبة للمعلمين والعاملين في قطاع التربية, فإن المهمة المنوطة بالصحة المدرسية تطول في جانب منها تقييم صحة العاملين ومدى ملاءمتها للاطلاع بالمهمة الملقاة على عاتقهم وتقدير احتياجاتهم للراحة والاستشفاء إضافة إلى منح المعلمات إجازات الأمومة والاستراحات المرضية في حال الحاجة إليها.
ويبدو هذا الكلام في شكله عملاً حضارياً يقوم على أداء خدمات إنسانية جلية..
ولكن واقع الحال ولاسيما في ريف المحافظة يشير إلى خلاف ذلك والسؤال المطروح هل استطاعت الصحة المدرسية مثلاً في منطقة مصياف السيطرة على مرض اللشمانيا ومعالجة أسبابه ومسبباته , وهل قامت الصحة المدرسية بتأمين بيئة مدرسية سليمة في معظم مدارس ريفنا وهل قامت بتعقيم مياه الشرب ومراقبة خزانات المياه الملوثة..
وقد أسرّ لنا الكثير من العاملين في هذا القطاع أن عمل الصحة المدرسية ينحصر في التقارير الطبية والإجازات الصحية فقط..؟
توفيق زعزوع

المزيد...
آخر الأخبار