40% تنفيذ المحاصيل العطرية بزراعة حماة

أكد رئيس دائرة زراعة حماة المهندس مصطفى الخاني أنه تتبع للدائرة 16 وحدة إرشادية وهي الشيحة وكفر عميم وتيزين والربيعة وغور العاصي وتقسيس وسريحين والجنان وقمحانة وكفربهم وأم الطيور وخطاب ومعرشحور وبسيرين ومعرين الجبل والخالدية.
وهي ضمن مجال منطقتي الاستقرار الأولى والثانية وتشرف على مساحة من الأراضي تبلغ 88900 هكتار منها 53200 هكتار قابلة للزراعة.
وأضاف الخاني: إن خطة الدائرة للموسم الزراعي الحالي 2019 ـ 2020 وتشمل كل أنواع المحاصيل والخضار وتتم حالياً متابعة تنفيذ خطة المحاصيل الشتوية حيث بلغت نسبة تنفيذ محصول القمح 6800 هكتار قمح مروي و 3000 هكتار بعل وبنسبة تنفيذ 100%.
أما محصول الشعير فمساحة المروي بلغت 1300 هكتار و 13000 هكتار بعل أيضاً وبنسبة تنفيذ 100%.
وبلغت المساحة للمحاصيل البقولية المروية 650 هكتاراً و 4900 هكتار بعلية وبنسبة تنفيذ 30%.
وبالنسبة لزراعة محصولي البصل والبطاطا بمراحلها المختلفة فبلغت مساحة البصل الشتوي المزروعة 200 هكتار مروي وبنسبة تنفيذ 100% وأيضاً بالنسبة للبطاطا الربيعية فالمخطط له زراعة 1500 هكتار مروي سيتم زراعتها بالفترة القادمة وهناك زراعة موسم البطاطا الخريفية في شهر تموز وآب صيفاً.
وبلغت المساحة المزروعة بمحصول الثوم 800 هكتار ونسبة التنفيذ 100% وهناك محاصيل طبية وعطرية شملت 2000 هكتار تضمنت الكمون واليانسون والزعتر والكزبرة وحبة البركة والشمرا وغيرها ويتم زراعتها من الآن وبلغت نسبة التنفيذ حوالى 30 ـ 40 % وهي مستمرة.
وأيضاً بلغت المساحة المزروعة بمحصول الخضار 1200 هكتار تقريباً وبنسبة تنفيذ 100% وشملت زراعة الملفوف والكرّات والسلق والخس واللفت والفجل والسبانخ والجزر والبقدوس والنعنع الخ.
وقال الخاني: تعمل دائرة زراعة حماة من خلال الوحدات الإرشادية بتوزيع الطعم السام للمزارعين لمكافحة فأر الحقل وتقوم بتوزيع المعونات الزراعية وتشمل شبكات ري وبذار خضار وقمحاً في العديد من القرى وبلغ عدد المستفيدين حوالى 1500مستفيد حتى نهاية العام 2019.
وكما تقوم الدائرة بحفر الأراضي الزراعية المتضررة جراء الكوارث الطبيعية (صقيع ـ غمر) لتعويضهم عن طريق صندوق الجفاف والكوارث الطبيعية منها (صقيع البطاطا الخريفية) في خطاب وأرزة وتم تعويضهم مانسبته 10 ـ 20% من تكاليف الإنتاج وتم الحصول على موافقة تغطي التعويض لمساحة 740 دونماً للبطاطا المتضررة وهناك أضرار لحوالى 1000 دونم غمر يتم العمل على الحصول على موافقة صرف الأضرار عنها.
ونوه الخاني إلى أنه دائماً في مواسم الأمطار الشتوية الغزيرة يتم تجميع مياه الأمطار بين تيزين والشيحة والسبب الرئيسي عدم وجود صرف صحي في تيزين وبعض القرى المجاورة حيث يتم الصب في هذه المنطقة وتأتي الأمطار لتزيد من المشكلة وهناك مراسلات من قبلنا للمحافظة لمعالجة الموضوع مع الشركة العامة للصرف الصحي.

حماة ـ أحمد حمود

المزيد...
آخر الأخبار