أكد رئيس لجنة المشاتل الزراعية والزهور في المحافظة بشار هشام قتيل أن الغراس المنتجة في المشاتل تتميز بجودة عالية من حيث الأنواع ذات الأصول المنتقاة بعناية شديدة والمتابعة الفنية الدائمة لها لضمان خلوها من الأمراض ومقاومتها الجيدة للظروف المناخية السائدة.
وأضاف: إن هناك 300مشتل زراعي مرخص موزعة على مساحة تزيد عن ألف دونم يتركز معظمها مابين بساتين الجاجية والضاهرية بمدينة حماة والشيحة وكفر الطون وقمحانة وزور البندق وزور سريحين وزور الأعويجيات وهي تنتج مختلف أصناف الأشجار المثمرة والحراجية والتزيينية والنباتات والزهور بما يعادل 70% من إنتاج القطر كما توفر 5آلاف فرصة عمل منوهاً بمطالب العاملين في هذا القطاع بضرورة إقامة مدينة خاصة بالمشاتل الزراعية أسوة بمحافظة دمشق ولاسيما أن المساحة المطلوبة لتلك المدينة تقدر بنحو 500 دونم إضافة إلى زيادة كميات مادة المازوت.
ونوه بتعاون مديرية الزراعة وغرفة الزراعة للحد من انتشار المشاتل المخالفة وأن يتم العمل على تسويتها من قبل لجان الترخيص بمديرية الزراعة التي تقدم جميع التسهيلات في هذا الشأن مؤكداً أنه ومع عودة أجواء الأمان والاستقرار وتحرير ريف المحافظة الشمالي من رجس الإرهاب بدأت حركة البيع تنتعش من جديد وتصدير الإنتاج إلى عدد كبير من الدول العربية سيما العراق ولبنان وغيرها.
من جانبه أشار وليد بركات صاحب مشتل مختص بالأشجار المثمرة في مدينة حماة أن عودة أجواء الأمن والاستقرار بفضل تضحيات الجيش العربي السوري والانتصارات على امتداد ساحة الوطن ساهمت بانتعاش هذا القطاع والذي يحتاج إلى رعاية واهتمام وتلبية متطلباته ولا سيما أن هناك الكثير من الأسر التي تعمل بهذا المجال لافتاً إلى الأضرار التي لحقت بالمشاتل خلال السنوات الماضية وتقديم تسهيلات لتسويق المنتج خارجياً وإقامة مهرجانات خاصة بالمشاتل الزراعية في مختلف المناطق والمحافظات وتنشيط أسواق محلية مختصة بها مؤكداً أن المشتل الذي يعمل به يمتد على مساحة 5 دونمات ينتج سنوياً نحو 50 ألف غرسة وتتميز الغراس المنتجة بأنها تتم بشكل محلي وبخبرات متميزة للعاملين به.
من جانبه يؤكد محمد مدللة صاحب مشتل المجد وتبلغ مساحته5 دونمات بحماة للأشجار المثمرة ونباتات الزينة أنه يعمل من خلال خطة طموحة من أجل التوسع في زراعة أنواع جديدة من الغراس المثمرة ونباتات الزينة تلبي حاجة المستهلك المحلي والمستورد الخارجي عن طريق الاستفادة من الخبرات ذات الصلة وتأهيل الأيدي العاملة في مزارعنا وتوافر أمات النباتات والمتابعة الدقيقة للتسميد والري ومكافحة الآفات.
وأشار مصطفى البنات صاحب مشتل زراعي يمتد على مساحة 5 دونمات على طريق سلمية – حماة إلى أن أصحاب المشاتل لا تقف خبرتهم عند إنتاج أصناف من الغراس المثمرة والزينة فقط وإنما بإجراء بعض تجارب التطعيم للتحفيف من الأمراض والآفات التي تصيب الأشجار المثمرة ونباتات الزينة حيث بتنا اليوم قادرين على تطعيم أكثر من 5 آلاف غرسة دفعة واحدة منوهاً بعودة النشاط إلى المشاتل خلال العامين الماضيين حيث أصبح المواطنون يتهافتون إلينا لتجهيز الحدائق والزروع وخاصة نباتات الزينة التي تعد من أكثر أنواع النباتات انتشارًا في المنازل وشرفات البيوت والأرصفة وتتميز عادةً بمنظرها الرائع وقدرتها على منح البهجة في النفوس وزيادة أناقة وجاذبية المكان فتحرص سيدات البيوت بشكلٍ خاص على زراعة نباتات الزينة والحفاظ عليها.
من جانبه يؤكد فواز ارحيم صاحب مشتل تبلغ مساحته 60 دونماً في الضاهرية لإنتاج الغراس الحراجية والأشجار المثمرة ونباتات الزينة أن عودة أجواء الأمن والاستقرار ساهمت بانتعاش هذا القطاع منوهاً بأن نباتات الزينة هي الأكثر اقتناء بعكس الأشجار المثمرة التي تتطلب مساحات كبيرة وهناك نباتات سريعة في الانتشار وسهلة في زراعتها والعناية بها كالياسمين والورد والأزهار الفواحة.
حماة-أحمد نعوف