وصلتنا شكوى من مجموعة من المواطنين الفقراء من أبناء المحافظة الذين كانوا يستفيدون من العقود الموسمية يقولون فيها :
جاء قرار رئاسة مجلس الوزراء بإلغاء العقود الموسمية (المؤقتة) للتشغيل في دوائر الدولة بمثابة الصاعقة للآلاف من الشبان والشابات ممن وجدوا في تلك العقود متنفساً لحاجتهم الماسة للعمل في ظل عدم توافر فرص عمل كافية، كما كان انعكاس القــرار سلباً على دوائر الحكومة نفسها والتي كانت تســتعيض عــن نقــص الملاك العددي منها عن طريق العقود المؤقتة حيث جاء القرار غير متناسب مع حاجة تلك المؤسسات للعمال المؤقتين في ظل النقص الكبير بالملاك العددي.
ولفتوا إلى ضرورة إعادة تلك العقود التي كانت تغطي كثيراً من تكاليف المعيشة للمواطنين وخاصة للخريجين من طلاب الجامعات العاطلين عن العمل أو الطلاب الذين ما زالوا ضمن تحصيلهم العلمي حيث تؤمن لهم تلك العقود بعضاً من مصاريف دراستهم وتساعدهم بالتخفيف ولو قليلاً من الأعباء المادية على أسرهم.
عبد المجيد الرحمون
المزيد...