مربو النحل يشكون قلة الاهتمام

وصلتنا شكوى من مربي النحل من ابناء محافظة حماة يقولون فيها : يواجه مربو النحل تحديات في ضيق المراعي واختفاء مهنة صناعة مستلزمات تربية النحل وإنتاج العسل محلياً، بالإضافة، إلى عدم كفاءة كوادر الوحدات الإرشادية في المحافظة، و المكلفة من وزارة الزراعة بالاهتمام بهم.
و قالوا: إن غلاء أسعار مستلزمات الإنتاج يحول دون شرائها من قبل أغلبية المزارعين، حيث يعتمد مربو النحل على المواسم الطبيعية لرعي النحل، الأمر الذي يعرضه لعملية السرقة والظروف المناخية الصعبة و ارتفاع تكلفة النقل بين المراعي .
وأضافوا : أنهم لم يستفيدوا من برامج وزارة الزراعة التي تقدم مستلزمات الإنتاج مرجعاً ذلك إلى ضعف التواصل من الطرفين، بسبب تقصير الوحدات الإرشادية التي تمثل وزارة الزراعة في القرى حيث لاتتواصل هذه الوحدات مع المربين.
و التقصير الحاصل بدعم المربين يعود لارتفاع أسعار هذه المستلزمات التي يستورد أغلبها من الخارج.
ولفتوا إلى مشكلة النحل الهجين الذي يغزو الأسواق واختفاء ملكات النحل السوري المعروفة باسم «النحل الكرنيولي» والذي تدعمه برامج لوزارة الزراعة تعنى بإنتاج ملكات نحل.
واقترحوا أن تعمل وزارة الزراعة على وضع خطة تسويق لمنتجات النحل من خلال بناء معامل تستوعب محصول العسل مع وجود تحاليل نظامية وطرحه بالأسواق بسعر معين للمزارع والمستهلك، معتبراً أن محصول العسل مربح جداً ويستحق بناء معامل واستثماره.
مربو النحل يحتاجون للدعم والمساعدة بتسويق محصولهم وحملوا الإعلام مسؤولية كبيرة في ذلك
وأضافوا: أنه خلال فترة الأزمة، انخفضت أعداد النحل وإنتاج العسل بسبب الوضع الأمني الذي أدى إلى حرمان المربين من عدد كبير من المراعي
و إن استعمال المبيدات الضارة «المهربة» من قبل المزارعين يسبب تسمم النحل وحصول إبادات جماعية للنحل، بالإضافة إلى احتراق عدد كبير من الحراجات وبالتالي ضعف مراعي النحل، مقترحين الاستفادة من تشجيرها بأشجار رحيقية «كالكينا».
وأشاروا أيضاً إلى ضعف التسويق وانتشار ظاهرة العسل المغشوش، ودخول مستلزمات الإنتاج و ملكات النحل تهريباً «بعشرات الآلاف» ما أثر على السلالة السورية.
الرقابة

المزيد...
آخر الأخبار