في ظاهرة تتجدد مع شروق شمس كل يوم جديد وتتكدس القمامة في الشوارع والأحياء وبين المنازل وفي الحدائق العامة مخلفة وراءها الروائح والحشرات والقوارض التي قد تنقل أمراضاً لاتحمد عقباها.
فمن حي تشرين إلى العروبة ووصولاً إلى حي الثورة فساحة الشهداء إلى الساحة العامة وغيرها إن القمامة تزداد يوماً بعد يوم أمام عجز تام لمجلس المدينة من نقلها وترحيلها ضمن الإمكانيات الضعيفة وعدم تأمين الآليات اللازمة ومنها السيارة القلاب والتركس وكذلك السيارة الضاغطة التي كانت على ملاك مجلس المدينة.
وفي شكاوى المواطنين الكثيرة التي وصلت من عدة أحياء تؤكد تكدس القمامة في الشوارع والأحياء.
وتضيف الشكوى : رغم المناشدات والمراجعات لمجلس المدينة لإيجاد الحل الأمثل في ترحيل هذه الكميات الكبيرة من القمامة إلا أن المجلس يؤكد عدم القدرة على ذلك وعدم امتلاك الآليات اللازمة لترحيلها خارج المدينة.
ويناشد المواطنون المعنيون ضرورة تأمين آليات لمجلس المدينة كون الكوادر موجودة ولكن يوجد نقص في المعدات.
ياسر العمر
المزيد...