رذاذ ناعورة: لماذا ! ؟

 
سؤال اطلقه كل من حرم من تعبئة البنزين من اصحاب( الموتورات) غير المرخصة ماسيتركهم عرضة لاستغلال السوق السوداء وتحكمهم بسعره الذي وصل منذ اللحظة الاولى للقرار الى مايقارب ال ١٠٠٠ ليرة للتر الواحد ثم ارتفع بعد ذلك الى ١٥٠٠ وبات كل يبيعه على هواه.
قد يكون ذنب المواطن انه اشترى (موتورا )غير مرخص ، ولكن هذا الامر ليس وليد اللحظة ولا هو امر طارئ هذه( الموتورات) متواجدة منذ سنوات طويلة وهي تمشي على طرقات وشوارع المدن كلها ، وامام اعين جميع من له علاقة بموضوعها، والاهم انها دخلت الى البلد وبكثرة وهي تباع وتشترى بعلم الجميع، كما ان اغلب مقتنيها هم من الموظفين المتجهين الى اماكن عملهم من الفلاحين والمزارعين المتوجهين الى حقولهم ، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع اجور النقل وخصوصا لسكان الريف البعيدين عن اماكن عملهم  والحاجة لوجود (موتور) هو كحاجة الجسد للارجل .
الحل لم ولن يكون بحرمان اصحاب هذه الموتورات من الوقود الضروري لحركتهم، ولا بمعاقبتعم بهذه الطريقة الصعبة لانه ونتيجة لاضطرارهم لاستخدامه ولحاجتهم له سيكونون ضحية استغلال ابشع واصعب من تجار الازمة ، الحل الوحيد هو بتسجيل هذه( الموتورات) وتحويلها الى اليات نقل نظامية كما تم التعامل مع مثيلاتها في العام ٢٠١٠ عندما قامت الحكومة بدعوة اصحاب( الموتورات) المهربة لتسجبل الياتهم وتحويلها الى نظامية ، فهي فضلا عن تنظيمها فستشكل دخل جيد لخزينة الدولة لان الجميع سيبادر لتسجيل اليته ، والأهم توفير البنزين للاليات في الكازيات المرخصة بعيدا عن تلاعب تجار الازمة والسوق السوداء
المزيد...
آخر الأخبار