اجراءات خجولة في بعض بلديات مصياف

قال الراوي ياسادة ياكرام إن محسوبكم العبد الفقير لله يكره كلمة بعض ويعتبرها بغيضة بالنسبة له حيث إنها مفتاح لقبول بعض الزوايا النقدية التي تنتشر وكلمة (بعض) لغوياً تقابل معنى التقليل فعندما نكتب عن الأطباء وأجور كشوفهم الطبية الكاوية يجب أن ترفق كلمة (بعض) لأنها يجب أن تكون دقيقة وتعبر عن واقع الحال..
ولكن عندما نكتب عن رؤساء البلديات هل تعبر كلمة (بعض) عن الحقيقة.. بالتأكيد لا.. فالحالة هنا يجب أن نستخدم كلمة معظم لكي تعبر عن الواقع فما معنى وجود مئات المخالفات الموجودة في كل بلدة وقرية وحتى مدينة من المحافظة ابتداء من الأبنية المخالفة والتعدي على حرم الطرقات والمرافق العامة وخطر الطرقات من قبل المواطنين وتمديد قساطل المياه والصرف الصحي على مرأى ومسمع من البلدية.. والأمور ياطويلي العمر لا تقف عند حد المخالفات.. هناك إهمال وتقصير في الواجبات وإذا كان الواقع غير ذلك.. نريد أن نعرف من معظم بلديات منطقة مصياف ماذا فعلت قبيل قدوم فصل الشتاء سواء في فتح المطريات أو تعزيل الأقنية المطرية أو ترميم ماخلفته وخربته السيول على الطرقات في مجال عمل كل بلدية.
ألا ترون معي ياسادة ياكرام أنه حتى كلمة (معظم) أضحت قليلة وغير معبرة جراء ما يحدث بالواقع.
توفيق زعزوع

المزيد...
آخر الأخبار