منذ عدة سنوات وأهالي قرية البيرة يطالبون بتشجير الجزء الشرقي من العقار /١٠_١١/ في بيرة الجرد التابعة لمدينة مصياف، أهالي القرية يتمنون أن يشجر الموقع وأن يسمى بغابة الشهداء تكريماً للشهادة والشهداء وتخليداً لذكراهم، وبناء على طلب أبناء القرية وافقت العام الماضي مديرية الزراعة بحماة على تشجير الموقع وبعد ذلك توقفت فعالية التشجير إلى حين يتم تسوية المخالفة التي تقع على عاتق دائرة أملاك الدولة، وفي هذا العام بدأت التساؤلات من قبل الأهالي هذا موسم التشجير إلى متى تبقى قيد الانتظار؟ ومتى تساهم الزراعة بالغراس بإنهاء الأرض الجرداء التي تتمتع بطبيعة ومناخ يتأقلم مع غراس الكستنا والصنوبر الثمري والكينا وغيرها وتعيد إحياءها من جديد ويتغير هيكلها إلى غطاء نباتي أخضر بجانب السدة المائية والتي يستفاد من ظله أيضا تصبح منطقة للاصطياف في فصل الصيف وتجذب السياح اليها بفضل التنوع الجغرافي الرائع.
بالإضافة الى ذلك يطالب الأهالي الموارد المائية بحماة بتوصيل قناة الري إلى أراضيهم، هذا وقد تحدث المشرف الاستثماري عن السدة المهندس غانم علي بأنه وصل حجم التخزين للسدة خلال هذا العام إلى أعلى مستوى /١٠٠٠٠٠/ متر مكعب وذكر أن منظمة الفاو قامت بتمديد الخط الرئيسي بمسافة ٢٦٠٠ متر أما التفرعات فقام بعض الأهالي بتوصيل شبكة الري حسب إمكانياتهم المادية.
وذكر أيضاً رئيس الجمعية الفلاحية غياث الراشد أن الأسر الفقيرة غير قادرة على توصيل قناة الري إلى أراضيهم لتحسين مردودهم المادي، ونحن نأمل كما يأمل أهالي القرية أن تتحقق مطالبهم التي ينتظروها من عدة سنوات.
غادة عباس
المزيد...