كشف رئيس دائرة المكافحة الحيوية في مديرية زراعة حماة المهندس شادي سليمان أن الهدف من المكافحة الحيوية هو مكافحة الآفات الزراعية بطريقة آمنة بعيداً عن استخدام المبيدات الكيميائية التي تسبب تلوثاً في البيئة ، ولها أضرار كثيرة على الإنسان والحيوانات والكائنات المفيدة بشكل عام.
وأكد المهندس سليمان أنه تم في العام الماضي مكافحة ألف هكتار بواسطة مفترس أسد المن على الأشجار المثمرة والخضار في محافظتي حماة وحمص والخطة المقررة ألف دونم وبنسبة تنفيذ 100%.
أما مفترس التريكوغراما فبلغت المساحة التي تمت مكافحتها خلال ذات الفترة 250 هكتاراً والمساحة المخططة 250 هكتاراً بنسبة تنفيذ 100% والآفات التي تمت مكافحتها ديدان لوزن القطن في محافظات حماة وحلب ودير الزور.
أما بمفترس البراغون فتم مكافحة 250 هكتاراً في مناطق حماة ـ حلب ـ دير الزور على آفات ديدان لوزن القطن.
أما مفترس التريكو ديرما فقد بلغت المساحة التي تمت مكافحتها 755 هكتاراً لآفات فطريات الذبول التي تصيب المحاصيل والأشجار المثمرة عند المزارعين ، حيث تم في العام الماضي إنتاج كمية 12 طناً من هذا المبيد الحيوي ويتم بيعه للمزارعين بموجب كتاب صادر من الوحدة الإرشادية بعد الكشف الميداني على المحصول المصاب بفطريات الذبول أو من خلال مراجعتهم للدائرة ، وثمن الكيلو الواحد للفلاحين 1500 ليرة أما في السوق المحلية فسعره أكثر من 10 آلاف ليرة وتم بيع كامل الإنتاج بسبب فعاليته الممتازة ورخص ثمنه.
أما الإنتاج المخطط في العام الحالي فهو 20 طناً ، وهو أول مبيد نتج في مخبر مديرية زراعة حماة ، وحالياً نستعد ونحضر من أجل مكافحة الآفات للموسم الحالي.
حماة – محمد جوخدار