يعاني أهالي قرية دير الصليب التابعة لمدينة مصياف من واقع خدمي سيىء خصوصاً مايتعلق بالصرف الصحي والطرقات فحتى هذا التاريخ لم تخدم معظم أحياء القرية بالصرف الصحي باستثناء الخط الرئيسي الذي يخدم بعض المنازل القريبة.
ورغم أن عدد السكان يتجاوز 6000 نسمة إلا أنها لم تنل نصيبها من الخدمات الضرورية.
وفي جولة في القرية المذكورة كانت منصرفات الصرف الصحي والمياه الآسنة تُغرق معظم الشوارع والأزقة وما زاد الطين بلة هو شفط محتويات الحفر الفنية إلى الشوارع والأراضي المجاورة بسبب ارتفاع التكلفة.
هذا الواقع المتردي أدى إلى ظهور الأمراض وإصابات الليشمانيا التي أصبحت في بعض حالاتها إصابات معندة يصعب الشفاء منها وهي بحدود 200 إصابة 50 منها معندة ويضيف المواطنون أنهم يجدون مشقة في التنقل داخل القرية بسبب ماذكرناه سابقاً إضافة إلى الروائح الكريهة التي تزكم الأنوف وكذلك انتشار الحشرات بشكل مخيف.
وقلما تجد منزلاً لايحمل أحد أفراده إصابة بالليشمانيا أو مرضاً نفسياً وجرثومياً.
رئيس بلدية دير الصليب عيسى الحامد أكد أن واقع القرية بالنسبة للصرف الصحي سيىء جداً ويضطر المواطنون لشفط محتويات الحفر الفنية إلى الشوارع أو الأراضي المجاورة بسبب ارتفاع كلفة تفريغ الحفر الفنية ونقلها والتي قد تصل إلى /50000/ ليرة وهو أمر مرهق للسكان وأضاف الحامد أن هناك دراسة جاهزة لعدة أحياء أو أجزاء منها لمد الشبكة الفرعية داخل الأحياء يذكر أن مديرية الصرف الصحي نفذت الخط الرئيسي بكلفة 180 مليون ليرة حسب مدير الشركة المهندس وحيد اليوسف وما تبقى من تمديدات فهي مسؤولية البلدية والخدمات الفنية.
غازي الأحمد
المزيد...