أكثر من ثلاثين عاماً أمضاها المدرس الوكيل جاسم محمود الإبراهيم في خدمة العملية التعليمية دون انقطاع, فهو ملتزم بتدريس الطلاب في المدارس التي توكل المهمة إليه فيها ويعرفه معظم الموجهين والإداريين في تربية حماة.
إلا أن الحظ لم يحالفه في النجاح في مسابقة تثبيت الوكلاء التي أجرتها التربية وخصوصاً في فحص الأتمتة والسؤال الذي يطرح نفسه إذا كان المدرس يقوم بواجبه لأكثر من ثلاثين عاماً دون انقطاع هل يعقل أن يحرم من التثبيت لمجرد رسوبه في فحص الأتمتة وقد أثبت قدرته على العطاء خلال فترة عمله الطويلة؟ وهو الذي تخرجت على يديه أجيال وأجيال.
سؤال نضعه برسم مديرية التربية ووزارتها للنظر في هذه الحالة والحالات المشابهة لإيجاد الحلول الملائمة التي تنصف من أمضى عمره في القاعات الصفية يعطي ويعلم ومن حقه علينا أن ننصفه ونرد له دين السنين التي أفناها في خدمة التعليم.
غازي الأحمد
المزيد...