كشفت رئيسة دائرة الوقاية في مديرية زراعة حماة المهندسة رشا العلي عن إطلاق المديرية حملة لمكافحة الآفات التي تصيب محصولي القمح والشعير ولاسيما صدأ القمح وحشرة السونة.
وأشارت إلى أن المديرية وزعت مصائد أبواغ صدأ القمح على مختلف الدوائر الزراعية لمراقبة الحقول ويتم فحصها كل 3 أيام من خلال أخذ قراءات بواسطة مجهر وذلك للتنبؤ المبكر بالإصابة والبدء بأعمال المكافحة لافتة إلى أن صدأ القمح الذي يمكن أن تؤدي الإصابة به إلى انخفاض المحصول بنسبة قد تصل إلى 20% بسبب موت الأوراق المصابة بشكل مبكر واستحواذ الفطر على العناصر الغذائية كما يمكن للإصابة أن تؤدي إلى انكماش الحبوب.
ولفتت المهندسة العلي إلى مباشرة الدوائر عمليات المسح الميداني لحقول القمح في مختلف مناطق المحافظة بحماة ومصياف ومحردة وسلمية وصوران لمراقبة حشرة السونة واتخاذ الإجراءات الكفيلة لمكافحتها.
وأكدت أن المديرية تستمر بمكافحة حشرة جادوب الصنوبر الضارة في مواقع متفرقة من غابة بركان في منطقة سلمية والمدينة إضافة لمنطقة مصياف ومواقع متفرقة.
وأشارت إلى مكافحة 150هكتاراً كيميائياً في منطقة سلمية ومواقع متفرقة عن طريق رش مبيد مانع الانسلاخ وهي مادة غير ضارة على الحشرات النافعة وتستخدم في برامج الإدارة المتكاملة لمكافحة الآفات إضافة إلى قص الأغصان المصابة منوهة بأن أعمال المكافحة الميكانيكية مستمرة خلال شهري شباط وآذار.
وأوضحت أن حشرة جادوب الصنوبر عبارة عن يرقة تعيش على شكل أعشاش على أشجار الصنوبر وتتغذى على أوراقها وهي من أخطر الآفات التي تصيب هذه الأشجار بأنواعها المختلفة عدا كونها تلتهم أوراق الصنوبر وتعرّي أشجاره وتؤدي عند الإصابات الشديدة إلى يباسه.
حماة – أحمد نعوف