كشف رئيس دائرة تعليم الكبار والتنمية الثقافية في المحافظة عيسى الحمود عن إجراء 3 دورات أساس وتثبيت لـ55 مشاركاً ومشاركة وفي هذا المستوى فإن المتدربين لا يعرفون القراءة أو الكتابة أو العمليات الحسابية ، وأغلب هذه الدورات أقيمت في مدينة حماة وبعد هذا المستوى ينتقل المشاركون إلى المستوى الثاني وهو التمكين ، حيث تمت إقامة 3 دورات بمشاركة 47 متدرباً ومتدربة في ريف حماة الشرقي /الشيخ علي كاسون/ وبأعمار من 15-45 عاماً ومعظمهم متسربون من المدارس ، حيث يتم في هذا المستوى تمكينهم من القراءة والكتابة والعمليات الحسابية.
وأكد الحمود أنه سيتم الشهر القادم إقامة 3 دورات تمكين لمشاركين جدد وكانت المحافظة وصلت إلى مستويات جيدة في التحرر من الأمية وكادت أن تكون خالية من الأمية لولا الظروف والأزمة المؤقتة التي تمر بها البلاد.
وأشار إلى أهمية تعليم الكبار الذي يشمل مجمل العمليات التعليمية وينمي معارفهم ويطورون مؤهلاتهم والاستفادة من الخبرات وربط محو الأمية بتطلعات الدارسين في مجال التنمية الاجتماعية والاقتصادية وإعادة المحرومين من التعليم المدرسي إلى مؤسسات التعليم النظامي ، حيث لم يعد تعليم الكبار مجرد نشاط تربوي هامشي ، بل أصبح نظاماً متكاملاً من الأنشطة التربوية والثقافية والاجتماعية لإدماج الكثيرين من خلال إعادة بعض هؤلاء الراشدين إلى مسيرة التعليم النظامي ، ولعل أهم عوامل نجاح هذا التعليم هي القدرة على استقطاب الكبار لمؤسسات تعليمهم وتعبئة جهودهم لتطوير معارفهم ومهاراتهم وتسخيرها في خدمة مجتمعهم وتحسين شروط حياتهم على مختلف المستويات.
حماة – الفداء