طالب الحرفيون في الجمعية الحرفية للتجارة والأثاث الخشبي بتخصيص من لم يتخصصوا من سابق بمقاسم في توسع المنطقة الصناعية والبحث عن آلية البدء بمرحلة الترخيص والبناء للمحال الحرفية في توسع المنطقة الصناعية والبحث عن آلية البدء بمرحلة الترخيص والبناء للمحال الحرفية في توسع المنطقة الصناعية وتم الاتفاق على عقد اجتماع مع رئيس مجلس المدينة ونقيب المهندسين لمناقشة إمكانية بناء المحال الحرفية من قبل مجلس المدينة مما ينعكس إيجابياً على تخفيض التكاليف من رخص البناء
وأجاب رئيس اتحاد حرفيي المحافظة مسعف الأصفر بشرح مفصل عن المراحل التي يقوم بها مجلس المدينة وتأمين البنية التحتية لمنطقة التوسع المرحلة الرابعة منه وسيكون الاكتتاب بعد الانتهاء من الأعمال وأجاب عن جميع المداخلات متمنياً لمجلس إدارة الجمعية التقدم والازدهار والنجاح بعملهم وخدمة الحرفيين.
كما طالب عمال الشركة السورية لصنع الإسمنت ومواد البناء بزيادة قيمة الوجبة الغذائية وإعادة طبيعة الاختصاص للمعاهد و العمل على تعديل تسعيرة وزارة الصحة للإحالات المرضية وأكد رئيس الاتحاد على العمل الدؤوب لتحقيق مطالب العمال لأنهم الركيزة الأساسية في بناء الوطن وأن عمالنا هم المعنيون في المرحلة القادمة لإعادة الإعمار.
ومن جهة ثانية طالب أعضاء الجمعية الحرفية لصناعة الخبز في اتحاد حرفيي حماة بضرورة إعادة دراسة تكلفة إنتاج الكيلو الواحد من مدة الخبز على ضوء المستجدات وغلاء الأسعار وقطع الغيار حيث وصلت التكلفة الحقيقية إلى 55 ليرة مقترحين تخفيض سعر مادة الدقيق المدعوم بما يتناسب مع زيادة التكلفة مع بقاء السعر الحالي إضافة إلى إيصال الدقيق إلى الأفران في مدينة حماة كما كان في السابق حيث توقف إيصال الدقيق خلال السنوات السابقة وانعكاس ذلك سلبياً على عمل المخابز بسبب دفع أجور تصل إلى 3آلاف ليرة للطن الواحد متضمنة أجور التحميل والنقل والتنزيل وكلها كانت تقع على الشركة العامة للمطاحن.
كما أكدوا ضرورة إعادة الكميات المحسومة من مخصصات المخابز التموينية بسبب المعاناة في نقص مادة الدقيق وكميات الخبز المنتجة مؤكدين أنه هناك بعض المخابز مضى على حرمانها «عقوبة»من تلك الكميات أكثر من عام ومضت مدة العقوبة ولم تتم إعادتها منوهين بمراسلة وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك والمديرية في حماة بهذا الشأن .
ودعا أعضاء الجمعية إلى رفع مخصصات المازوت إلى 200 ليتر أسبوعياً بدلاً من 200 ليتر شهرياً وذلك بسبب معاناة الأفران من الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي وطول فترات الانقطاع والسعي مع معمل سكر حمص لإيصال الخميرة بواسطة سيارة مبردة إلى حماة للتخفيف من أعباء النقل مع تأمين رصيد من الخميرة الجافة.
وشدد رئيس اتحاد الحرفيين مسعف الأصفر على ضرورة معالجة جميع القضايا المطروحة بالتنسيق مع الجهات المعنية في المحافظة والاتحاد العام حيث يأمل الحرفيون النظر في معاناتهم وحل الممكن منها بالقريب العاجل ولاسيما أن العاملين في مهنة صناعة الخبز يبذلون جهوداً كبيرة من أجل صناعة رغيف بمواصفات جيدة تلبي حاجة المواطنين .
وأكد رئيس جمعية صناعة الخبز أنس عدنان العدس أن الخبازين يعانون من الخسارات نتيجة ارتفاع أجور العاملين بهذه المهنة وزيادة أسعار الكهرباء ونقل الدقيق وزيادة أعباء المعيشة للحرفي وزيادة استهلاك المازوت للمولدات الكهربائية وكلفة صيانتها واهتلاكات في عدة العمل ما شكل عبئاً كبيراً على صناعة الخبز بالإضافة إلى ارتفاع الضرائب السنوية التي يدفعها الخباز كل عام.
حماة – محمد جوخدار – أحمد نعوف: