تجربة جديدة ومهمة قام بها الصناعي غسان خليف صاحب أول مشروع بحماة لإنتاج الكهرباء بالطاقة الشمسية وهي تخديم دوار كتف حي الشريعة بالطاقة الشمسية بهدف تأمين خدمة شحن الجوال لجميع المارة عن طريق تركيب برزان كهرباء لشحن الجوالات مجاناً، وهي تجربة رائدة في ظل الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي.
وأشار خليف : إلى أن الطاقة الشمسية هي بديلة ونظيفة وصديقة للبيئة، وهي مطبقة في معظم دول العالم، حتى دول العالم الثالث طبقتها لأنها مجدية مادياً وتخفف من التلوث علماً أننا من أوائل المحافظات التي طبقت هذه التجربة حيث توجد محطة توليد واحدة فقط في طرطوس للقطاع الخاص ومحطة واحدة فقط للقطاع العام في دمشق.
وأكد خليف أنه خلال فترة قريبة سيقوم بتوسيع المحطة وذلك في المكان الحالي نفسه حيث سيتم وضع ألواح شمسية إضافية لزيادة توليد الطاقة بالاستطاعة نفسها، علماً أنه تم توقيع عقد جديد، ولم يبق سوى التنفيذ بأقرب وقت ممكن، منوهاً إلى أنه لسوء الحظ أقلع مشروع الطاقة الشمسية بحماة عندما كان التقنين بأسوأ حالاته، وهناك اعتقاد عند الناس أن هذه المحطة مخصصة لمحافظة حماة فقط، ولكن الواقع أن هذه المحطة تضخ على الشبكة على الخط 230 وقيادته تابعة لمديرية نقل الطاقة بوزارة الكهرباء التي تحدد الكميات الموزعة للمحافظات و دور المحطة يقتصر على دعم الشبكة العامة في سورية كلها، وقد نجحنا بذلك من خلال ضخ 145ميغا في فترة قصيرة، لكننا لا نتدخل مطلقاً بعملية التوزيع أو التقنين الكهربائي.
حماة – عبد المجيد الرحمون