خرجت المؤتمرات النقابية بمطالب عمالية لامست هموم و معاناة العمال في مواقع عملهم.. وبخاصة القطاع الصحي حيث هناك معاناة كبيرة يعيشها الممرضون في المشافي، هذه الفئة من العمال التي عانت من استثنائها من الحوافز وطبيعة العمل، في الوقت الذي توالت فيه القرارات الحكومية بصرف تعويضات للأطباء والمعالجين الفيزيائيين وبنسب جيدة، حيث منح فنيو التخدير مكافأة شهرية مقدارها 25 ألف ليرة وأطباء العناية والطوارئ والتخدير مئة ألف ليرة شهرياً والمعالجين الفيزيائيين طبيعة عمل قدرها 75 % من الراتب المقطوع شهرياً..
أما الممرضون ملائكة الرحمة فهم اليوم يتحملون أعباء ومشقة الجزء الأكبر من العمل والخدمات الصحية التي يحظى بها المواطن في المشفى والتي يشهد لهم بها، يشعرون بالغبن لغياب القرارات الحكومية عن تعويضاتهم وحرمانهم من أي حافز، اللهم ما خلا من المكافآت والإعانات التي تقدمها لهم نقاباتهم و تنظيمهم النقابي.. فهل من قرار ينصفهم.
حماة – الفداء