من يخالف أنظمة المرور..؟

التقيد والتعامل مع أنظمة المرور حالة حضارية ويفترض أن تكون التزاماً طوعياً لأنها وجدت أصلاً لحماية أفراد المجتمع مشاة وسائقين من المخاطر المحتملة في حال المخالفة، والتشديد في تطبيق قوانين السير حالة صحية، وكلما كانت المراقبة التي تعتمد على التنبيه والتحذير شديدة والعقوبات رادعة كانت النتائج أفضل وحوادث السير أقل.
وجميعنا يدرك حجم الضحايا والأضرار المادية.. وكل هذا إما لأسباب يتعلق بعضها بالسرعة الزائدة أو الجهل بقواعد السير والتقيد بالشاخصات وبعضها الآخر يتعلق بمخالفات واضحة يقوم بها المارة والمشاهد اليومية في جولة سريعة بشوارعنا تبين استهتار بعضهم بأرواحهم.. ولا يخفى على أحد أن التقيد بممرات المشاة هو الحل الأسلم بالنسبة لعبور الطريق وهذا يقودنا إلى نقطة تعد هامة لإعادة النظر بقوانين السير ومخالفة السائق الذي لا يتقيد بذلك ومخالفة المشاة في حالة عدم الالتزام بالممرات الآمنة، وهناك أمور كثيرة مطلوبة للحد من الآثار السلبية الناجمة عن الحوادث المرورية وتحاشيها أو التقليل منها قدر الامكان وهذا يتم عن طريق الاهتمام بواقع الطرقات العامة والالتزام بقواعد السير والقوانين الناظمة ومسألة الالتزام بخصوص السرعات الزائدة والتي على مايبدو أصبحت من الماضي كما هو حال حزام الأمام أو الصندوق الأسود.
إذاً التقيد والتعامل مع أنظمة المرور هي حالة حضارية.. والوعي المروري معني به الجميع وفق صيغ تعاونية تصل بنا إلى السلامة والتخفيف من حدة الحوادث المفجعة وآثارها الاجتماعية والاقتصادية على المتضرريين.. نتمنى أن نصل للحالة المثالية في تطبيق ذلك من قبل الجميع.
توفيق زعزوع

المزيد...
آخر الأخبار