طالب مهندسو حماة خلال عقد المؤتمر السنوي لفرع نقابة المهندسين بإحداث مناطق سكنية في مختلف مناطق المحافظة للحد من غلاء السكن وأيضاً أجور السكن التي شهدت خلال الآونة الأخيرة ارتفاعاً كبيراً إلى جانب الإسراع بموضوع إفراز العقارات على الشيوع ولاسيما أن مجالس الوحدات الإدارية بدأت بهذا الموضوع منذ سنوات ولم يتم الانتهاء منه حتى الآن ووقف الزحف العمراني والتوسع الأفقي على حساب الأراضي الزراعية والحراجية.
وأكد المهندسون على ضرورة خفض الضرائب المالية المفروضة على المكاتب الهندسية بما يتناسب مع مستوى الدخل وتأمين فرص عمل للمهندسين أصحاب المكاتب الهندسية من خلال وضع آليات لمنح التراخيص اللازمة في الوحدات الإدارية وقمع المخالفات السكنية وتفعيل المرسوم رقم 40 للعام 2014المتعلق بتسوية المخالفات للأبنية السكنية من قبل الوحدات الإدارية في المحافظة وتشجيع المواطنين في هذا الشأن والمساهمة في إعادة الإعمار وحل كل المعوقات المتعلقة بالخطة الإسكانية بمحافظة حماة من مناطق التوسع وأراضي الجمعيات والمخططات التنظيمية والإسراع في معالجة وتنظيم مناطق المشاعات في المخططات التنظيمية.
ودعوا إلى إعادة تقييم المخططات التنظيمية للوحدات الإدارية التي تعرضت للإرهاب وإعادة دراستها وتحدياتها من جديد والطلب من مجلس مدينة حماة بتخصيص فرع النقابة بقطعة أرض في توسع المنطقة الصناعية لإقامة مشاريع هندسية صناعية والعمل على إنهاء مشكلة أرياف المهندسين بحماة والسماح لهم بمتابعة العمل والترخيص لها وفق نظام الأرياف إضافة إلى رفع سقف الراتب التقاعدي ورفع سقف إعانة الوفاة والشيخوخة إلى مليوني ليرة.
ولفت نقيب المهندسين بسورية الدكتور المهندس غياث قطيني إلى المشاريع الهامة التي تنفذها خزانة التقاعد بالتعاون مع مجلس المدينة لتنفيذ مجمع تجاري بحي البارودية بمساحة تبلغ4100م2وتقع شمال قصر محمد الأرناؤط.
وهو مطل على الحديقة العامة أم الحسن ونهر العاصي ونواعيره ومناطقه الأثرية مؤكداً رؤية نقابة المهندسين للمساهمة في عملية الإعمار وذلك عبر تأهيل الكوادر الهندسية عبر ورشات عمل لتعريف الزملاء حول كيفية التعامل في المرحلة القادمة مع المناطق التي تحتاج إلى عملية إعمار وكيف يمكن للنقابة أن تساعد في عملية الاستثمارات وفي مجالات البنى التحتية والأبنية السكنية والمشاريع الأخرى والتي يمكن أن تحقق الفائدة وتعود على الوطن بالخير.
وأشار رئيس فرع نقابة المهندسين بحماة المهندس عبد الناصر خليل إلى العمل بالمرسوم 82 لعام 2010 الخاص بأعمال بناء العرصات في المخططات التنظيمية للوحدات الإدارية وتفعيله على مستوى تلك الوحدات والعمل بالقانون رقم /10/لعام 2018الذي يسمح بإحداث مناطق تنظيمية ضمن المخططات التنظيمية مؤكداً أن خدمة المهندسين والاهتمام بقضاياهم الهدف الأساسي والمحرك الأول لكل نشاط لمجلس الفرع لافتاً إلى أن الدور الهام الذي يضطلع به المهندسون الذين أدركوا حجم وخطورة الحرب الكونية التي تشن على وطنهم سورية وعقدوا العزم على الاستمرار في بنائها وإعمارها بالفكر والعرق والمشاركة في الدفاع عن ترابها المقدس والمشاركة في سبيل ذلك بالدماء والأرواح وبالفعل ماكانت حركة البناء والإنتاج في معاملنا ومصانعنا ومنشآتنا العامة والخاصة لتستمر لولا الجهود الجبارة للمهندسين.
حماة – الفداء