شكاوى من الحي الشرقي لمدينة صوران

كثيرة الشكاوى والمعاناة التي تصلنا من أحياء مدينة صوران وآخرها كان من الحي الشرقي الذي يعاني سكانه معاناة شديدة.
تقول الشكوى: نحن في الحارة الشرقية من الجامع الكبير في صوران وباتجاه الشرق حتى آخر صوران لايوجد لدينا أية نقطة صحية، لايوجد لدينا أي دائرة حكومية، لايوجد لدينا أي من مقومات الحياة على مدار عشرات السنين..
اليوم هذه الحارة تتراجع كل يوم عن سابقه، ونحن حسب الاحصائية نشكل 65 من عدد العائلات العائدة إلى المدينة. في هذا الحي لايوجد أية تغطية ولم يتم تركيب أي برج فيه جميع الأبراج ركبت في الحارة الغربية حتى هاتف صوران في الحارة الغربية وفي الخطة له ستكون حارتنا آخر الحارات تنفيذاً. لاتوجد رعاية صحية فبرغم من مطالبنا المتكررة بإيجاد ولو نقطة صحية غرفة واحدة لم يتم التجاوب ..
المدارس ينقصها الكثير
ويضيف الاهالي : المدارس فيها ليست كغيرها في باقي المدينة فهناك يتم تامين افضل الكوادر التدريسية وفي مدارسنا انتظر الطلاب الفصل الأول كاملاً ولم يتم تأمين مدرس لغة انكليزية لمدارس كثيرة ولم يتم تأمين كادر تدريسي لعدة مدارس ولا مدرسين متخصصين لطلاب الشهادات ..
في مجال النظافة حدث ولا حرج بإمكانكم أن تنظروا حول مدارسنا لتروا المكبات تنتظر أسابيع .. وفي بقية الحارات نرى العمال يكنسون الشوارع أما في هذا الحي تتكدس أكوام من القمامة.
المياه منسية :
المياه في حارتنا نسيناها فكل عشرين يوماً نراها ساعة وتزغرد النساء فرحة بقدومها بسبب أن أغلب الرجال تضع حجج واهية بعدم قدومها وهي مخلوطة وحدية ولاتصلح للشرب في حين نراها في حارت معينة تأتي كل 4 أيام ومياه اللويبدة فيها صالحة للشرب وكل شي. حتى الخبز يأتينا اخر الحارات ويكون في أكثر الأحيان غير صالح للطعام وسيىء.
ياسر العمر

المزيد...
آخر الأخبار