8آلاف زائر و 68 مشروعاً بمهرجان التسوق الأول لهيئة المشروعات الصغيرة

شهد مهرجان التسوق الأول الذي تقيمه هيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة في خان رستم باشا الأثري بمشاركة68مشروعاً من عدة اختصاصات غذائية ونسيجية وهندسية إقبالاً كبيراً مع تزايد عدد زوار المهرجان في يومه الثالث ليصل إلى أكثر من 8آلاف زائر مستفيدين من تنوع العروض والتخفيضات على معظم السلع والمواد إضافة لعروض المنسوجات التراثية من مختلف المحافظات.
أوضح المدير العام لهيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة إيهاب اسمندر أن هذا المهرجان يأتي ضمن سياسة الهيئة في تنمية المشروعات وتطويرها وتشجيع ريادة الأعمال والتعريف بالمنتجات الوطنية وتسويقها من خلال ربط المنتج بالمستهلك عبر البيع المباشر، وفتح أسواق للتصريف،
وأشار مدير فرع الهيئة بحماة غسان جرجس أنه تم تقديم الدعم المجاني لأصحاب المشاريع المشاركة من إقامة وتجهيزات ونقل للبضائع وغيرها من الخدمات الأخرى.
بدوره أكد حسام السقا – الرفادة للمواد الغذائية- أن المهرجانات تتيح لأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة الانتشار على نطاق جغرافي أوسع عبر الترويج للمنتجات إضافة إلى تمكين المستهلكين من التعرف عن قرب على هذه المنتجات وهو ما يتيح الحصول على ثقة المستهلك ورضاه لافتاً إلى أن الشركة التي بدأت عملها في التسعينات مختصة بإنتاج الزعتر بمختلف أصنافه إضافة إلى تعبئة وتغليف البقوليات ولديها أكثر من ١٠٠ صنف بهارات وهي حاصلة على شهادة الأيزو ISO:9001/2015 ونظام سلامة الغذاء العالمي HACCPوهي تصدر إنتاجها إلى مختلف الدول العربية والأوربية.
من جهته لفت وائل زقزوق- فودينا للمواد الغذائية- إلى أن المهرجان يهدف إلى دعم أصحاب المشاريع والترويج لمنتجاتهم وتوفيرها بما يلبي حاجة المواطنين لافتا إلى أن المهرجان يقام بالتزامن مع انتصارات الجيش العربي السوري على امتداد ساحة الوطن منوهاً بالعروض والحسومات المقدمة في المهرجان الذي قدمت فيه هيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة كل الدعم المجاني من المشاركة والتنقل والإقامة والدعاية والترويج مبيناً أن الحسومات تصل إلى أكثر من 50% إضافة إلى تنفيذ مشروع يعد الأول من نوعه في خط تعبئة المواد وخط مضرب أزر.
ولفت فادي كيلاني – مشروع كيلاني وعرابي لتعبئة المواد الغذائية» زبدة الفستق السوداني»إلى أن المهرجان في حماة يأتي كنوع من التدخل الإيجابي والمساهم بتقديم المواد بأسعار التكلفة داعياً هيئة تنمية المشروعات إلى إطلاق مهرجانات إضافية في المناطق والاستفادة من جملة التخفيضات على أغلب المواد واعتماد شعار البيع بسعر التكلفة تشجيعاً على التسوق.
وقال غسان كور مشارك من محافظة حلب صاحب مشروع لصناعة الشوكولا إن هذه أول مشاركة له في هذا النوع من المهرجانات التي جاءت على خلاف سابقتها ولأهميتها في حالة التوأمة مع حماة التي تعيش زهو الانتصارات إلى جانب شقيقتها حلب قلب الصناعة السورية مؤكداً أنه ورغم الدمار والأعمال التخريبية التي لحقت بحلب إلا أن الصناعة فيها عادت من جديد منوهاً بالجهود الكبيرة التي قدمتها هيئة تنمية المشروعات في دعم أصحاب المشاريع وإقامة دورات تدريبية لكوادرها في مجالات المحاسبة إدارة الأعمال وتأسيس مشاريع وأيضاً في مجالات المهن الحرفية.
من جانبه قال مهند البظ من محافظة درعا وصاحب مؤسسة خيرات المرج للصناعات الغذائية إن الغاية من المشاركة بالمهرجان تعريف أهلنا في حماة بمنتجات محافظة حماة خاصة المربيات وسواها من المنتجات الطبيعية، التي تتميز بها درعا مؤكداً إن الهيئة قدمت هذه المشاركة بشكل مجاني سواء من ناحية الإقامة أو حجز الستاندات وبدورنا نقوم بتقديم منتجاتنا بسعر التكلفة، دون أي مرابح بهدف الوصول إلى المستهلك ومع تقديم عروض متميزة على أبرز الأصناف، والسلع.
بدوره لفت غياث صلاح سبسبي صاحب مشروع لإنتاج القهوة والكابتشينو وغيرها في حماة أنه بدأ مشروع خلال أعوام الحرب الإرهابية على سورية لافتاً إلى مشاركته الأولى في هذا النوع من المهرجانات التي تأتي استكمالاً لبرنامج الهيئة في دعم هذه المشروعات تسويقياً لربط المنتج مع المستهلك دون وسطاء وفتح أسواق جديدة بالمحافظات وخاصة خلال فترة التعافي التي تشهدها سورية وتكريس للدعم الذي توليه الحكومة لهذه المشروعات باعتبارها أحد ركائز دعم الاقتصاد الوطني من خلال التركيز على النوعية والتخصصية وتخفيض كلف الإنتاج.  
بدوره أكد يحيى وأحمد قطاع من محافظة حلب بمشروع آرت لصناعة مواد المنظفات أن المهرجانات تتيح لأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة الانتشار على نطاق جغرافي أوسع عبر الترويج للمنتجات بكلف قليلة مقارنة بالإعلانات إضافة إلى تمكين المستهلكين من التعرف عن قرب على هذه المنتجات وهو ما يتيح الحصول على ثقة المستهلك ورضاه لافتين إلى أنهما انتقلا بمشروعهما الذي توقف منذ بداية الأحداث في منطقة الشيخ نجار ليعود من جديد مع تحرير حلب من الإرهاب وإنتاج أكثر من 20 صنفاً من مواد المنظفات ويطمحا للوصول بمنتجهما إلى الأسواق الخارجية.
من جانبه رأى ماهر البظ  –شركة جبل الشيخ للصناعات الغذائية- ضرورة أن هذه المشاركة الأولى في المهرجان الذي يشهد توافداً كبيراً وآلاف الزوار لافتاً إلى أن المهرجان حقق التواصل ما بين أصحاب المشاريع أنفسهم بهدف تبادل الخبرات والارتقاء بمستوى المنتج مع تحقيق الحالة الترويجية للسلعة وهو أمر يساهم بصورة مباشرة في دعم الاقتصاد الوطني وإعادة دوران عجلة الإنتاج وصولاً إلى مرحلة التعافي مبيناً أنه يشارك في المهرجان بنحو 15 صنفاً من المواد الغذائية بأسعار منافسة ومخفضة مع تقديم العديد من العروض والحسومات.
المهندس وائل رباح مشارك من محافظة السويداء لفت إلى أنه بدأ مشروعه بإنتاج العطور بورشته ناشا منذ عامين بقرض بسيط لينتقل بفضل العمل المتواصل والإرادة إلى إنتاج أكثر من 14 صنفاً من تلك العطور مؤكداً أنه يعتمد في إنتاجه على المواد الطبيعية والزراعية المعروفة في محافظته السويداء.
جميل طرية مشارك من محافظة حمص بمشروع الذي بدأ منذ سبع سنوات في حمص لصناعة مواد المنظفات يؤكد أن هناك إقبالاً كبيراً من المواطنين على ارتياد المهرجان وما نتمناه أن تعود أيام الفرح وأن تعود سورية كما كانت وأن تخرج أقوى من هذه الأزمة التي تعرضت لها على مدى 9سنوات لافتاً إلى أن المهرجان يمثل فرصة تسويقية لأصحاب المشروعات ولترويج منتجاتهم في أسواق جديدة.
طلال قطرنجي مشارك من حماة زيركون للألبسة القطنية يبين أن المشاركة في المهرجان هي الأولى عن طريق هيئة دعم المشاريع المتوسطة والصغيرة وذلك من أجل افتتاح أسواق جديدة للمنتج وأن الشركة تسعى من خلال أصنافها الجديدة إلى المنافسة بقوة في السوق السورية عبر إدخال أصناف جديدة من الألبسة القطنية التي يشكل فيها القطن السوري المادة الخام لافتاً إلى أن الهيئة تقدم من خلال المهرجان دعماً للمشروعات والشركات المشاركة وهو أمر يساهم بالارتقاء بالسلعة السورية.
أيمن كردية من محافظة اللاذقية صاحب شركة سادن لصناعة مواد المنظفات أوضح أن الهيئة أسهمت من خلال دعمها في إعادة إطلاق بعض المشاريع التي تأثرت في ظل الظروف الحالية ومن خلال هيئة دعم المشروعات الصغيرة قامت بإعادة هيكلة العمل الخاص بها وعادت للإنتاج والمشاركة في معارض داخلية وخارجية لافتاً إلى أن المنتجات الخاصة به هي 7 أصناف من مواد المنظفات ويأمل من خلال المهرجان الانطلاق مجدداً داخلياً وخارجياً.
فيما وجدته براءة حسن فرصة مناسبة للتسوق والاستفادة من العروض التي تقدمها الشركات والفعاليات الاقتصادية وتأكيد عودة الحياة إلى طبيعتها في سورية بعد انتصارها على الإرهاب.
ومن حمص أتت وعد محمد للتمتع بأجواء المهرجان على حد تعبيرها مؤكدة أن المهرجان ظاهرة حضارية معربة عن شكرها لهيئة تنمية  المشروعات وفرعها بحماة وجميع الجهات لتنظيمه .
كما نوه المهندس عبد الكرم إسماعيل بالجو الاجتماعي الخاص الذي يفرضه المهرجان عبر الفعاليات التراثية والريفية وإقامته في خان رستم باشا الأثري الذي حوله إلى عرس شعبي بامتياز جمع الأحبة وأضفى أجواء البهجة على المكان.

حماة – أحمد نعوف

المزيد...
آخر الأخبار