بكل تأكيد مشروع البطاقة الذكية يهدف إلى خدمة المواطن والوطن والحد من الاتجار بالمواد الغذائية والبترولية لا لتعقيد أسلوب الحصول عليها وإذلال المواطنين.
ومن يتابع بدقة وإنصاف محايد لما يحصل مع بعض أصحاب البطاقات من عثرات على صعيد رسالة أسطوانة الغاز والمواد الغذائية يلمس لوجستياً بأن المؤسسات المعنية غير ملمة ببرامج البطاقة من ناحية ومن ناحية ثانية وهذه الأهم عدم توافر أجهزة البطاقة في منافذ السورية للتجارة حيث توجد آلاف الحالات لمواطنين لم يحصلوا على المقنن التمويني /زيت ـ سكر ـ رز ـ شاي/ منذ شهرين وحتى الآن رغم الانتظار أمام المنافذ لساعات طويلة وسط ازدحامات لا سابق لها.
ففي مدينة سلمية لا يوجد سوى جهاز واحد تقوم إدارة السورية للتجارة بتحديد عمله كل يوم في منفذ ضاربة بعرض الحائط آلاف الشكاوى ومشاعر إذلال لتجمعات أغلبها من النساء والمسنين الذين يعودون أدراجهم دون الحصول على مخصصاتهم ويطلبون المبادرة إلى رفد المنافذ بأجهزة بشكل دائم أسوة بمحطات الوقود ولحل هذه الأزمة حيث ضاق صدر المواطنين من الأزمات الحياتية.
حماة – علي عباس