تشكل السدود والسدات المائية خزاناً لحفظ المياه للإفادة منها وقت الحاجة في ري الأراضي الزراعية وتوليد الطاقة الكهربائية.
إلا أن واقع الحال الذي أنشئت فيه هذه السدود والسدات المائية يفرض علينا أن نستفيد من كل قطرة مطر أو ماء ترفدنا بها النيابيع والجداول في أرجاء بلدنا ومحافظتنا على وجه الخصوص فهناك سدود تخزن مياه الأمطار والأنهار والينابيع لعدة أشهر فقط ولا تلبث أن تغور هذه المياه إلى باطن الأرض، وهو أمر يبرره القائمون على مواردنا المائية بأنه يغذي مياه الآبار المحيطة وهذا الكلام قد يكون دقيقاً للآبار السطحية لكن بالنسبة للمياه الجوفية فالمسألة فيها نظر.
فسد معرين تغمر مياهه مسافة تصل إلى 3 كم تقريباً في نهاية فصلي الشتاء والربيع وهذه المياه كافية لري الأراضي الممتدة من جانب السد إلى قسم كبير من أراضي محردة وسلحب وجب رملة التي تعتمد معظمها على إطلاقات السدود من محردة والرستن.
والهام في الأمر أن يتم تحويل هذه السدود والسدات المؤقتة إلى سدود كتيمة تحفظ مياهها لفصل الصيف من أجل ري المزروعات وتخفيف الضغط عن السدود الكبيرة والأمثلة على ذلك كثيرة جداً والبدء بتحويلها إلى سدود تحفظ مياهها أصبح ضرورة ملحة.
غازي الأحمد
المزيد...