عقدت نقابة عمال الكهرباء والاتصالات والصناعات المعدنية مؤتمرها السنوي في صالة اتحاد العمال بحماة.
وركزت المداخلات على ضرورة صرف تعويضات نهاية الخدمة لعمال شركة كهرباء الرقة المحالين إلى التقاعد خاصة أن أي مبلغ بهذا الخصوص لم يعوض للعامل منذ عام 2013 ما يعني أن هذه التعويضات فقدت قيمتها الحقيقية والمعنوية مشيرين إلى أن التأخر بصرف هذه التعويضات بسبب تأخر شركة كهرباء الرقة وشركة نقل الطاقة بالرقة بتمويل المبالغ المستحقة إلى النقابة مشيرين إلى أن هذا الوضع يتسبب بمعاناة أكثر من 300 عامل وعاملة.
وأشار المداخلون إلى أن عمال شركة الكهرباء لايتقاضون رواتبهم بشكل منتظم وعند تقاضيهم هذه الرواتب لا يتم اقتطاع الاشتراكات المخصصة لصندوق نهاية الخدمة وإن هناك حوالى 31 مليون ليرة حولت في الشهر السابع من عام 2017 ليتم صرفها للمحالين للتقاعد ولكن هذا لم يحدث.
كما طالب الحضور بضرورة صرف رواتب عمال الكهرباء في الريف المحرر وإعطائهم المنحة المرضية لعام 2019 فكلهم مداومون ومناوبون وكذلك تأمين طبيب وصيدلية للعمال وصرف قيمة اللباس الشتوي والصيفي وإعطاء طبيعة العمل والمخاطر ومنح وجبة غذائية للعمال المستفيدين وتأمين وسيلة نقل للعمال من مدينة الرقة إلى الريف المحرر فكل مناوبة تكلف العامل 1007 آلاف ليرة.
وطالب العمال الحضور بتمويل جميع الحسميات المقتطعة من العاملين لصالح المصارف كون بعضها قام بالحجز الاحتياطي على رواتب بعض العاملين بشركة كهرباء الرقة كما طالبوا برفد شركة الكهرباء بالآليات والمعدات اللازمة للتمكن من إدرار مهامها وبفصل شركة كهرباء الرقة عن شركة كهرباء حماة وتخصيصها بميزانية مستقلة متسائلين عن سبب توقف طبابة العمال.
كما طالبوا بإعادة تمثيل فرع الاتصالات في مكتب النقابة فرغم تماثل عدد عماله مع الكهرباء إلا أنه بمثل اثنان منهم مقابل 7 من الكهرباء وهذا يعني عدم إمكانية تحقيق مطالب عمال الاتصالات والتنسيق معهم كون عدد النقابيين غير كافٍ لعدد العمال .. كما طالبوا بضرورة إشراك الإدارات في الدورات النقابية والإعداد العمالي وتساءل أحد الحضور عن المبلغ الممكن إعطاؤه للعامل بعد زيادة اقتطاع مبلغ التكافل.
وورد في التقرير المقدم إلى المؤتمر عدد من المقترحات هي : بما يخص شركة كهرباء الرقة تأمين سيارة لنقل العاملين من مقر إقامتهم إلى مكان عملهم في الريف المحرر وتأمين مقر للجنة النقابية في الريف المحرر وإجراء مسابقة لملء الشواغر من جميع الفئات.
وبما يخص اتصالات الرقة : تأمين سيارة لنقل العاملين من مقر إقامتهم إلى مكان عملهم وتأمين مقر للجنة النقابية في الريف المحرر وإجراء مسابقة لملء الشواغر من جميع الفئات.
وفي معرض توضيحاته أكد رئيس اتحاد عمال الرقة معلل هويدي أن مهمة القيادات النقابية هي مساعدة العمال والوقوف إلى جانبهم وتحقيق المكاسب لهم عبر الصناديق النقابية وغيرها وإن النقابات ليسوا جباة وأية زيادة في أي اقتطاع يجب أن يحول إلى صالح العامل عبر تعديلات على الصناديق النقابية التي تكون عادة من الأدنى إلى الأعلى مشيراً إلى إمكانية إنشاء تكافل مركزي موحد لجميع العاملين بسورية مؤكداً أنه يمكن إعطاء العمال عدداً من المكاسب مثل استبدال الكارثة الإنسانية بمنحة عند الوفاة أو دمار المنزل أو حادث السير أو وجود قضية اجتماعية معينة مشيراً إلى أن صندوق التكافل في الرقة هو الوحيد الذي يعطي 200 ألف ليرة لتعويض الوفاة فيما باقي الاتحادات تعطي 100-150 ألف.
وأشار إلى أنه تم التواصل مع الإدارات فيما يخص صرف الرواتب مشيراً إلى أن المنحة المرضية مرتبطة بالأموال المحولة من الإدارات مطالباً بإعداد مذكرة بهذا الخصوص.
وقال : إن اللباس العمالي خط أحمر مشيراً إلى أن هناك دراسة عمالية محولة إلى مجلس الوزراء لتعديل الوجبة الغذائية لتصبح 245/300 ليرة وأن هناك بنوداً محددة فيما يخص مخاطر العمل.
وفيما يخص موضوع الطبيب والصيدلية للعمال قال : إن هناك مراكز صحية في الريف المحرر تقدم خدماتها لجميع المواطنين ويمكن منح مزايا للعمال بالتنسيق مع مديرية الصحة.
كما طالب النقابات بضرورة التواصل مع العمال الذين أصبحوا بحكم المستقيل نتيجة ظروف معينة عانى منها العمال وإعداد دراسة وافية حول هذا الموضوع.
كما استعرض هويدي عدداً من النقاط والقضايا الأخرى مثل تفعيل عمل اللجنة النقابية واستقطاب عمال القطاع الخاص.
حماة – أحمد الحمدو