أوضح رئيس شعبة المحروقات بمديرية التربية زيد الأسعد أن أسلوب توزيع المازوت على المدارس يعتمد بالدرجة الأولى على تقسيم الكمية المخصصة على عدد الشعب الصفية والإدارية في المحافظة بعد حسم 10 آلاف ليتر توزع ككمية إضافية للمناطق الباردة مايبين وصول 50-75 ليتراً إضافياً لكل مدرسة في المناطق الباردة .
وأضاف أن الحصة المخصصة لهذا العام بلغت 80 ليتراً لكل شعبة صفية أو إدارية في جميع المدارس وحوالى 100-200 ليتر إضافي لكل مدرسة في المناطق الباردة مشيراً إلى أن هذه الكميات قليلة وغير كافية وإن كانت مقبولة لحد ما فقد كانت تصل الكمية إلى 100 ليتر لكل غرفة صفية أو إدارية مؤكداً أن تخصيص 125 ليتراً لكل غرفة صفية أو إدارية يعد كافياً وأن المدير بشكل عام هو الذي يتحكم بتوزيع المازوت على الشعب وحسب الأيام الباردة أو الماطرة.
وأضاف ترتبط الكميات المستجرة بالاعتمادات المرصودة فقد تم استجرار 834 ألف ليتر خلال الفصل الأول وبدأ توزيعها في 19/9 وتم الانتهاء منها خلال 20 يوماً.
كما تم استجرار 442 ألف ليتر أخرى مخصصة أيضاً للفصل الأول وتم توزيعها من 21/11/2019 ولمدة 20 يوماً
أما الدفعة الثالثة 264 ألف ليتر استجرت خلال الفصل الثاني وتم توزيعها بدءاً من 4/2 ولمدة 20 يوماً .
والسؤال الذي بقي دون إجابة والكلام هنا للمحرر وقد طرحه أحد الحضور خلال لقائنا الأسعد ما هو السرفي توافر المازوت على مدار العام وبقاء فائض منه في بعض المدارس فيما لا ينعم بعض الطلاب سوى بوجود مدفأة باردة في مدارس أخرى تزيد في برودة أوصالهم !!.
حماة – أحمد الحمدو