بيّنت مديرة فرع مشروع تطوير الثروة الحيوانية المهندسة بانة حجازي أن العمل والتدريب على تجربة الشعير المستنبت بدون تربة قائمة وناجحة بكل المقاييس وتعمل المديرية على دعم هذه التجربة والعمل على تدريب الكوادر والقرى المستهدفة في إطار عمل المشروع.
وأضافت حجازي أن أول عمل لهذه التجربة بدأ من أستراليا وسرعان ماانتشر متوجهاً إلى أمريكا وهولندا وباقي الدول الأوروبية والعالم ونظراً لأهميته الاقتصادية لمشاريع الاستنبات في توفير الوقت والجهد والمال لتوفير الكلأ خدمة لمشاريع تربية المواشي.
وأشارت حجازي إلى أن مراحل العمل تتم من خلال غسل بذور الشعير بماء نظيف وتزال الشوائب التي تطفو على السطح وتصفى الحبوب وتكرر العملية حتى يصبح وجه الماء صافياً ومن ثم يتم تعقيم البذور من خلال إضافة /5 سم3/ من مادة الكلور إلى ليتر ماء ثم نضيف البذور النظيفة ونتركها لمدة /10/ دقائق وبعدها تغسل البذور جيداً للتخلص من أثر الكلور ومن ثم يتم غمر البذور بماء نظيف لمدة /24/ ساعة وبعدها تصبح البذور جاهزة للاستنبات.
ومن ثم تحدد كمية البذور المعدة يومياً للاستنبات بحسب عدد الحيوانات واحتياجاتها من العلف المستنبت حيث إن كل / 1 كغ/ بذور شعير ينتج /8/ كغ علف أحضر.
وتتم آلية الاستنبات من خلال فرض البذور بصواني بلاستيكية ذات أرضية ملساء ومثقبة من الأطراف بشكل مستوي وبسماكة /1سم/ وتوضع على حامل بشكل مائل بنسبة 1% فقط لأن الميل الزائد يؤدي إلى جفاف الأطراف ضمن غرفة تؤمن فيها الإضاءة والتهوية على مدار الساعة مع مراعاة عدم تعرض الصواني للتيارات الهوائية بشكل مباشر ويتم الري بشكل مستمر كل /3ـ4/ ساعات مع ضمان تصريف المياه ويصل طول الشعير في اليوم الثامن من الاستنبات إلى حوالى /15/ سم .
وأكدت حجازي إلى أن الشعير المستنبت تتم زراعة بذوره باستخدام محلول مغذٍ خاص بدون تربة وتنبت جذوره بشكل طبيعي داخل هذا المحلول .
وعن أهمية هذه العملية في الاستنبات قالت حجازي إنها توفر كميات كبيرة من العلف الأخضر الغني بالقيمة الغذائية كما يوفر من استخدام المياه وأيضاً لايحتاج إلى مساحات واسعة من التربة والأراضي الزراعية.
وعن المزايا التفضيلية لاستنبات الشعير فنّدت حجازي أن أهمها يكمن في تأمين العلف الأخضر على مدار العام .
ـ وهو منتج خالٍ من أي مواد كيميائية .
ـ جميع مستلزمات الإنتاج متوافرة وبأسعار جيدة.
ـ يكفي / 1م2/ لإنتاج 8 كغ علف أحضر يومياً.
يناسب الأسر الريفية الفقيرة.
ـ سهل الهضم والامتصاص ويحسن من خصوبة الحيوان.
ـ يؤمن علف متكامل يتمثل بالجزء الخضري والجذور وبقايا مخزون البذور.
ـ يستخدم لتغذية الأبقار الحلوب والأغنام والدواجن.
ونوهت حجازي أن المردود الاقتصادي للشعير المستنبت تكمن في أنه يشكل مصدراً جيداً لدخل الأسر الريفية ويزيد من إنتاج الحليب بنسبة /18ـ20/ بالمئة ويحسن من جودة الحليب ونوعيته ويخفض من نسبة الأعلاف المركزة في التغذية ويعتبر مصدراً علفياً بديلاً فهو يؤمن علف أخضر على مدار السنة.
حماة ـ أحمد حمود