من الواقع ….

 

ما حدث في احدى محطات الوقود في الريف الغربي لمدينة حماه يوم امس الخميس /٢٢٠٢٠/٩/١٧/ هو قصة مكررة تحدث في جميع محطات الوقود و على عينك يا تاجر حيث يشترك بالجريمة جميع المستفيدين منها اما الحدث فهو : طابور طويل من السيارات اصطفت عند المحطة المذكورة بهدف الحصول على البنزين اللازم لحركتها و ذلك بعد ان قام صهريج يتسع ل: /٢٤/الف ليتر بافراغ حمولته في تلك المحطة لكن بعد ان تم تعباءة ما يقارب /٥٠/ سيارة تم اعلان انهاء التوزيع بسبب نفاذ الكمية مما سبب هيجان كبير فتعالت الاصوات بكلمات نابية حبث شعر المواطنين بالمؤامرة المحاكة بخيوط الكذب  .وسط هذا الاستياء الشعبي الكبير تم استدعاء الجهات الرقابية من تموين و شرطة و غيرها و لدى معاينة الخزانات تبين انها تحوي كميات كبيرة من البنزين فاتخذت الاجراءات اللازمة و تم تشميع المحطة بالشمع الاحمر  و

لدى سؤال صاحب المحطة عن كيفية نفاذ الكمية سارع بابراز عددا من البطاقات الذكية و لدى طلبهم لاصحابها تبين انهم غير متواجودين وسط طابور السيارات على مدخل المحطة فهذه البطاقات احتياطية تسنخدم لخدمة صاحب المحطة .

السؤال هو : هل يكفي تشميع المحطة ووقف عملها ام اننا بحاجة لاجراءات اكثر حزما تستطيع ان تحد من تجاوز اصحاب المحطات .

اخيرا نقول : ازمة البنزين ازمة مفتعلة صنعها المستفيد من هذا الوضع المذري بدءا من صاحب المحطة الى تموين المنطقة وصولا الى المسؤول عن التوزيع.

نرجو تدخل الجهات المعنية و اتخاذ اللازم .

المزيد...
آخر الأخبار