موجة ارتفاع اسعار جديدة في اسواقنا ..

نبتعد قليلا عن حديث الأسعار…. الحديث الذي يشغل جميع المواطنيين باستمرار لان القدرة الشرائية أصبحت معدومة عندهم فكلما استقرت الأسعار إلى حد ما رغم ارتفاعها تعود لترتفع من جديد وتعود ترتفع معها أصوات المواطنيين الذين انهكهم الغلاء
في أسواق مصياف تحدث المواطنون عن معاناتهم في ظل الظروف المعيشية القاسية فلم يعودوا قادرين على تلبية أدنى متطلبات أسرهم مؤكدين أنه لم يعد يوجد ما يستغنون عنه لأنهم استغنوا عن كل شئ
تقول سلام الخير حتى الخضار تضاعفت أسعارها عن الأسبوعين الماضيين والتي كنا نراها ملاذا لأن أسعارها كانت مقبولة فقد و صل كيلو الفاصولياد إلى ١٥٠٠ ليرة والبندورة ٥٠٠-٦٥٠ والكوسا ٦٠٠ ليرة والخيار ٦٥٠ ليرة والبطاطا ٤٥٠ ليرة فماذا تطعم الاسرة أبنائها
ايضا علاء مهنا قال موجة ارتفاع أسعار جديدة للمواد الأساسية بدأت منذ أيام دون مبرر فلم يتغير اي شئ حتى أسعار الصرف التي كانت الشماعة التي يعلق عليها التجار جشعهم وطمعهم كانت مستقرة في الفترة الماضية فليتر الزيت يباع ب ٤٠٠٠ ليرة بعد أن انخفض الشهر الماضي إلى ٢٥٠٠ ليرة وكذلك الحبوب بأنواعها الحمص والعدس والبرغل الذي أصبح يباع ب ١٤٠٠بعد أن كان ب ٩٥٠ والمنظفات بجميع انواعها والبيض يباع اليوم ب ٤٢٠٠ والسكر ١٢٠٠ ليرة وأضاف حتى حججهم بقلة لكميات فهي غير صحيحة لأن السوق تغرق بمختلف السلع والمواد الغذائية والخضار والفواكه ولكن التجار لم يجدوا من يردهم وأيضا كانوا يتحججون بارتفاع أسعار المازوت وهي لم تتغير فلماذا ارتفعت الأسعار وترتفع دون رقيب أو حسيب

فاديا محسن قالت هل ارتفعت الأسعار على رائحة زيادة الرواتب التي انتشرت أخبارها على وسائل التواصل الاجتماعي ولا نعلم أن كانت صحيحة ام لا لأن تجارنا يلهثون لزيادة الأسعار مجرد اي إشاعة ودون أي مبرر وعند انخفاضها كالعادة يصمون آذانهم فقد وصل الوضع إلى حد لا يطاق من التحكم والاستغلال والغريب أن الجهات المعنية كأنها مغيبة فالفروقات بين الأسعار بين المحل والآخر واضح اي ان يومنا بالكامل يذهب للبحث هنا وهناك عن محال تبيع بسعر أقل حتى ولو ب ١٠٠ ليرة
تعددت الأسباب
أصحاب المحال منهم عندما سالناهم عن سبب ارتفاع الأسعار قالوا لانعلم هكذا اشتريناها نحن اليوم من تجار الجملة ومنهم من قال السبب هو ارتفاع أسعار الصرف ومنهم من قال قلة الكميات وآخرين برروا الارتفاع المفاجئ للاسعار بارتفاع أجور النقل اما أصحاب محال الخضار فقالوا أن السبب هو غالبية أنواع الخضار أصبحت في نهاية موسمها و من الطبيعي ارتفاع أسعارها
نادر إسماعيل رئيس دائرة حماية المستهلك قال في مصياف لايوجد ولا مادة يتم إنتاجها في مصياف حتى تغليف بعض المواد لا يتم هنا لذلك دائما يكون المتحكم بالأسعار المستورد والمصنع وعن أسعار البيض قال نشرة يوم الخميس كانت تسعيرة صحن البيض ب ٣٧٠٠ والفروج ب ٣٦٠٠ ليرة
نحن نقول
بات المواطن يلهث أنفاسه الأخيرة فهو عاجز عن تلبية أدنى متطلبات أسرته لأن ارتفاع الأسعار انهكه
نسرين سليمان

المزيد...
آخر الأخبار