رغم مطالبة المحافظة بفتحه بلدية جب رملة تغلق شارعا وتمنع الخدمات مواطن : اغلاق الشارع لغايات شخصية ومحسوبيات رئيس البلدية : نتريث في التنفيذ لحين توفر امكانية تخديمها
كثيراً ما نتحدث عن تجاوزات وعدم تطبيق القرارات الحكومية وعن سوء التخطيط والاهمال في بعض البلديات و عن انعكاسها على نفسية المواطنين وعدم تلبية احتياجاتهم ولكن الاسوأ من ذلك عندما تكون محسوبيات او امور شخصية لصالح جهة ما على حساب المواطنين ظناً منهم أنهم بعيدين عن المحاسبة ،….فقد وصلتنا شكوى من المواطن بطرس أسعد منيف يشرح فيها معاناته وعن كمية الظلم التي وقع عليه من قبل مجلس بلدة جب رملة وبعد يأسه من مخاطبة ومراجعة المحافظة والجهات المعنية لإنصافه و مقابلة السيد المحافظ شخصياً…. يقول المواطن بطرس أسعد منيف وهو من سكان أهالي بلدة جب رملة منذ أكثر من تسعة أشهر تقدمت لمؤسسة المياه بطلب لتركيب عداد مياه لمنزلي المرخص في بلدة جب رملة ودفعت ثمنة وأستلمته، وحتى الآن لم يتم تركيب العداد و أنا أدفع فواتير المياه التي تأتي بأسمي والعداد ما زال على السقيفة في منزلي ولم يتم تركيبه حتى الآن والمشكلة ليست بمؤسسة المياه ولكن المشكلة عند رئيس مجلس بلدة جب رملة….
ويضيف بطرس لقد حصلت على ترخيص بناء بالمنزل الذي أسكنه رقم /٦/ من قبل مجلس بلدة جب رملة على العقار الذي أملكه رقم /٤١١/ برخصة رقم متسلسل /١٠ / بتاريخ ٢٩ / ٩ / ٢٠١٧ م والذي يخدمه شارع ( دخله) بعرض /٤م/ وهي دخلة مفرزة ومستملكة من قبل البلدية وموجودة بالمخطط الأفرازي باتجاه غرب _ شرق، ولذلك تم منحي ترخيصا بالبناء، وقد خاطبت رئيس مجلس بلدة جب رملة بكتاب رسمي منذ تاريخ ١٦/ ٩/ ٢٠١٩ م، لتسليك الدخلة وفتحها لتتمكن مؤسسة المياه بمد خط مياه الشرب الى منزلي وتخديم عقاري ومنزلي بالمياه والصرف الصحي وأمكانية الوصول الى منزلي و أعلمته بأن احد الجوار قام بإغلاق الدخلة بالبلوك ولم يتم الرد…… وبعدها قمت بمخاطبة رئيس مجلس بلدة جب رملة بكتاب آخر رقم / ٦٣/ تاريخ ١٦/ ٣/ ٢٠٢٠ م وأعلامه بأن أحد الجوار قام بمنعي من مد مياه الشرب من الدخلة وقام بتسكيرها بالبلوك ومنعني من أمكانية الوصول الى منزلي وطالبته بإتخاذ الأجراءات القانونية اللازمة بشق الشارع الافرازي والمستملك من قبل البلدية والوحيد الذي يخدم عقاري وبنائي المرخص وحتى الآن لم يستجب ولم يحرك ساكناً. وبعد أن يئست توجهت الى مقابلة المحافظ مثلي مثل باقي المواطنين وتقدمت بكتاب رسمي رقم / ٤١٧٧/ بتاريخ ١٧/ ٦/ ٢٠٢٠م أشرح فيه معاناتي وحالي مع الأوراق الثبوتية، وتم توجيه مجلس بلدة جب رملة من المحافظ للكشف والبيان وتفصيل ملكية الدخلة وأستملاكها ولم يستجب رئيس مجلس بلدة جب رملة.ثم توجهت مرة آخرى الى محافظة حماة وتقدمت بطلب آخر للسيد المحافظ برقم /٤٤٠٤/ بتاريخ ٢٤/ ٦/ ٢٠٢٠م مرفقة الأوراق الثبوتية بالترخيص وبأن الدخلة مستملكة ومفرزة، وتم توجيه المحافظ لمجلس بلدة جب رملة للمعالجة وفق الأنظمة والقوانين النافذة وحتى الآن لم يتم الرد ولم يتم فتح الدخلة ولم يتم تخديمي بمياه الشرب وأنا ادفع فواتير مياه لعداد لم يركب بعد، و أعاني من أمكانية الوصول الى منزلي المرخص بالعقار الذي أملكه رقم /٤١١/… ويوضح المواطن بطرس منيف بأن احد الجوار وهو من أقرباء رئيسة المكتب الفني بالبلدية، هو من قام بإغلاق الدخلة بالبلوك والصور توضح ذلك، ويحاول الأستيلاء عليها وألغائها و رئيس مجلس بلدة جب رملة يساعده ويسانده بذلك لأغراض وغايات شخصية تدخل في باب المحسوبيات، ولكن لن يستطيع أحد من حرماني من تخديم عائلتي و منزلي بمياه الشرب والصرف الصحي والدخول الى منزلي وذلك ضمن القوانين لأن الجميع تحت مظلة القانون.. علماً أنه تم مخاطبته شفهياً بفتح الدخلة من قبل عضو المكتب التنفيذي لقطاع البلدان والمدنبالمحافظة. في لقاء مع عضو المكتب التنفيذي لقطاع البلدان والمدن في المحافظة المهندسة رائدة عاقولي قالت :إن من حق المواطن أن يخدم بمياه الشرب وخاصة” على بناء مرخص و شارع مفرز ومستملك، وتم توجيه رئيس مجلس بلدة جب رملة لمد مياه الشرب للمواطن المذكور وفتح الدخلة أكثر من مرة، و في المرة الآخيرة تم مخاطبته واذا لم يتم الرد سوف يحال الى الرقابة والتفتيش تحت المسائلة القانونية. المواطن بطرس منيف يناشد المحافظة والجهات الرقابية والمعنية بإتخاذ الأجراءات القانونية و فتح الدخلة لتخديم منزله وعائلته
وفي اتصال هاتفي مع رئيس بلدة جب رملة تمام منيف أوضح أن الدخلة المذكورة لم تلغى و لكن يوجد قرار رقم /٤/ صادر بالاجماع عن المجلس بالتريث في شق الدخلات الأفرازية في بلدة جب رملة حتى تتوفر امكانية تخديمها بشكل كامل من المياه و شبكة الصرف الصحي والتعبيد تجنباً للمشاكل الأهلية والأجتماعية الناجمة عن شقها بدون تخديم..
حيدر احمد