الأسواق تشتعل بريف حماة الشمالي … 25 بالمئة نسبة ارتفاع الأسعار …. صوران تطالب بشعبة للتجارة الداخلية وحماية المستهلك ….

يبدو أن العديد من التجار ينتظرون الشائعات ليرفعوا الأسعار على جميع المواد والمستلزمات ، حتى أصبح المواطن يعجز عن شراء أقل المواد ومنها الخضار والفواكهة التي غابت عن المنازل بعد أن استغنى الناس عن اللحوم الحمراء والبيضاء بأنواعها.
الأسواق اشتعلت
فعلى خلفية شائعة زيادة الرواتب اشتعلت الأسواق في ريف حماة الشمالي وخصوصاً بمدينة صوران وطيبة الإمام ومعردس وغيرها من القرى والبلدات ، والتي تغيب عنها أشكال الرقابة التموينية رغم المطالبات الحثيثة بتخصيص مدينة صوران بشعبة تموين تعمل على ضبط الأسواق ومراقبة الحركة الشرائية فيها وفي باقي المدن لكن بقيت هذه المطالبات مجرد كلام ذهب مع الريح.
٢٥ بالمئة نسبة ارتفاع الأسعار
وفي جولة لـ / الفداء / على بعض المحال في منطقة صوران ومدينة طيبة الإمام تبين أن بعض المواد ارتفعت بحدود/٢٥%/ وأغلبها المواد التي يعتمد المواطنون في حياتهم اليومية عليها ، فزيت دوار الشمس على سبيل المثال قبل شائعة الرواتب كان ٨ كغ بسعر ٢٦ ألف ليرة أما اليوم فقد تجاوز ٣٥ ألف ليرة والحبل على الجرار والارتفاع مع إشراقة شمس كل يوم ومثلها السمون ومواد التنظيف و المواد الغذائية.
أما سعر صحن البيض فوصل إلى مايقارب الـ /٥٠٠٠/ ليرة وحسب الوزن.
غير مسبوق
وفي لقاء مع المواطنين فقد أكد المواطن عبد الحميد المحمد الموظف المتقاعد من مدينة صوران أن هذا الارتفاع غير طبيعي وغير مسبوق ، ويعود كل ذلك لعدم وجود رقابة تموينية تضبط فلتان الأسعار وتعمل على مخالفة المخالفين وتشدد في العقوبات لتكون رادعة.
البيع بمزاجية
أما المواطن مراد عساف من بلدة معردس فقد أشار إلى أن الضمير لدى بعض التجار مات وفقد أثره وأصبح غير موجود، وأصبح هذا التاجر يتلاعب بقوت المواطنين وخاصة الطبقة الفقيرة التي لاحول لها ولا قوة، وفي ظل غياب أشكال الرقابة أصبح البيع بمزاجية عالية وعلى الكيف والهوى .
تراكم ديون
من جانبه المواطن حيدر خليل من مدينة طيبة الإمام بيَّنَ أنه موظف بمدينة حماة وله خمسة أولاد وبالتالي تعداد الأسرة سبعة ومع افتتاح المدارس احتاج لكل ولد ٥٠ ألف ليرة ولم تكفِ وهذا يعني أنني بحاجة لخمسة أشهر حتى أسدد الدين المتراكم علي .
ارتفاع كبير
صاحب بقالية في مدينة صوران قال : أنا أتسوق من مدينة حماة ومن سوق الهال ولاحظنا ارتفاعاً كبيراً على أغلب المواد ، هذا بالإضافة إلى أن شح مادتي المازوت والبنزين الامر الذي رفع أجور النقل إلى ثلاثة أضعاف .
فوضى سعرية
مروان السليم بائع خضار جوال أكد أنه مهما رفع سعر مواده يبقى في دائرة المقبول في ظل فقدان المحروقات بالإضافة إلى رفع هذه المواد من مصدرها الاساسي بمدينة حماة .
تبقى فوضى الأسعار الشغل الشاغل لمدن وقرى وبلدات الريف الشمالي مالم يتم إحداث شعبة رقابية في المنطقة غايتها محاسبة المخالفين وضبط جموح الأسعار .
ياسر العمر
المزيد...
آخر الأخبار