712 سرفيساً بحماة وأزمة بالنقل الداخلي ! مواطنون : نعاني كثيراً الإدارة : 1800 ضبطاً بحق المخالفين أزمة البنزين ضغطت على عمل السرافيس …
ازدحام شديد على ميكروباصات النقل الداخلي إثر أزمة البنزين الحالية وارتفاع أسعار الحر منه الذي تجاوز ٢٠٠٠ ليرة وأدى ذلك إلى ارتفاع أجور التكاسي ، ما جعل المواطنين يتراكضون خلف المكيروباصات لقضاء شؤونهم وذهابهم إلى أعمالهم وجامعاتهم.
22 خطاً
وللحديث عن هذه الأزمة والازدحام على النقل الداخلي توجهت الفداء إلى مديرية النقل الداخلي بحماة والتقت مديرها المهندس عبد الحكيم العمر الذي تحدث قائلاً : إن مديرية النقل بحماة تعمل على تخديم المواطنين على خطوط النقل الداخلي والبالغ عددها ٢٢ خطاً ومتابعة ومراقبة عمل الميكروباصات على جميع الخطوط .
712 سرفيساً
حيث بلغ عدد الميكروباصات العاملة خلال الشهر الماضي ٧١٢ ميكرباصاً منها ١٦٤ على خط بئر قصور و ٥١ ميكروباصاً على خط بحرة و ٥٤ طريق حلب و٨٠ مساكن و٨١ حي البعث و ٣٠ شريعة و ٢٣ شريعة بحوث و٩ مشاع الطيار و ٢٣ مشاع حي النصر و ١٨ مشاع الفروسية و ٤٠ ضاحية الأمين و ٢٣ كازو و ١٢ حميدية و ٢٢ تتان و ١٧ مزارب و ٢٤ عين اللوزة و ١٣ ضاحية الشهيد و ١١ صناعة و ٤ ضاحية تشرين و ٧ مصافي و ٤ ضاهرية وواحد الرقيطة وأيضاً تم عمل ٩ باصات كبيرة على خطوط النقل الداخلي ثلاثة منها على خط بئر قصور و اثنان طريق حلب و اثنان بحرة و اثنان مساكن وذلك لتخفيف الازدحام على الميكروباصات.
ضغط على النقل الداخلي
وأوضح العمر أن أزمة البنزين وعدم توافره وتوقف معظم السيارات الخاصة قد زاد الضغط و الازدحام على حافلات النقل الداخلي ، ولذلك توجه المواطن إليه وخاصة وقت الذروة من الساعة الـ ٧ وحتى الـ ٩ صباحاً وهي أوقات ذهاب الطلاب والجامعات والموظفين.
45 ليتراً كل يومين
وعن كمية المازوت المخصصة للميكروباصات قال مدير النقل : حددت كمية المازوت المخصصة للنقل الداخلي من قبل لجنة المحروقات في المحافظة بـ ٣٠ ليتراً صيفاً و ٢٥ ليتراً شتاء ولم تعطى الكمية اللازمة لتوزيع المخصصات التي حددتها اللجنة وإنما يتم تعبئة ٤٥ ليتراً كل يومين وهي لاتكفي لعمل لهذة المدة علماً أن المكيرو بحاجة إلى كمية ٤٠ ليتراً يومياً من المازوت لكي يعمل من السابعة صباحاً وحتى العاشرة ليلا.
مشكلة الفراطة
وعن معاناة السائقين والمواطنين من النقود “الفراطة” أوضح العمر أنه تم تصدير كتاب إلى المصرف المركزي بحماة بتأمين نقود معدنية فئة ٢٥ ليرة لمجلس المدينة – مديرية النقل وذلك لتخفيف العبء على أصحاب الميكروباصات والمواطن وبعد مراجعة البنك عدة مرات من قبل مندوبنا الشهر الماضي فقد تم تأمين عشرة آلاف ليرة فقط وهي لاتكفي لعشرة ميكروباصات علما أنه قد ارتفعت تعرفة الميكروباصات مؤخراً لتصبح ٧٥ ليرة بدلاً من ٥٠ ليرة.
ممنوع التعاقد
وبين مدير النقل أنه قد ورد تعميم من المحافظة بتاريخ ١/ ٩ / ٢٠٢٠ رقم ٣٤٩٠ / ٤ مفاده عدم استخدام آليات النقل الداخلي ونقل الركاب بين المناطق بأي عقد لنقل الطلاب والمعاهد والمدارس الخاصة تحت طائلة حجز الآلية والغرامة ، وذلك من أجل ضبط الميكروباصات على الخطوط المخصصة لها.
1800 مخالفة
أما مخالفات النقل الداخلي فبيّن العمر أنه تم تنظيم نحو 1800 ضبطاً خلال الشهر الماضي بحق الميكروباصات ، منها كسر دورة وعدم الوصول إلى الخط النهائي وغيرها وهي الحجز لمدة عشرة أيام عن طريق فرع المرور بالإضافة الى عدة شكاوى من المواطنين وإحالة المخالفين إلى فرع المرور لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم.
غرامات
وأيضاً تفرض غرامة مالية بحق المخالفين ضمن القرار رقم ١١٤٦ في حال غياب عن الخط دوام كامل وغياب دورة واحدة أو قطع بعض المواقف أو عدم التقيد بالتعليمات الإدارية أو الإساءة للمواطنين أو عدم وضوح الفانوس ، أو العمل على الخط بشكل عشوائي أثناء إجازات الاصلاح أو غيار الزيت.
في حال التكرار
وفي حال تكرار المخالفة تكرر الغرامة التي تبلغ ١٠٠ ألف ليرة عند الحجز وفك احتباس سيارة وهي عائدة لأبناء وذوي الشهداء.
باصات جديدة
وأشار إلى أن المديرية بحاجة إلى إحداثات وتزويدها بالباصات و الاعتمادات اللازمة لعملها كي يتم تقديم أفضل الخدمات للمواطنين.
معاناة السائقين
عدد من السائقين التقيناهم وكل منهم لديه معاناة.
المازوت لايكفي
حسين طالب بتعبئة الكميات المخصصة للميكرو لأن الكمية الحالية لاتكفي ليوم واحد علماً أنه يحتاج إلى ٤٥ ليتراً يومياً ، ما يضطره إلى شراء مازوت حر الذي يصل سعره من ٦٠٠ إلى ١٠٠٠ ليرة.
أجور الإصلاح عالية
فواز قال : إن أقل عملية إصلاح للميكرو في الصناعة تحتاج إلى مبالغ كبيرة فان الكولية سابقاً كان سعرها ٣ آلاف والآن ٤٠ الف ليرة
عدا عن الزيت (الميترومين) فيختلف سعره من محل إلى آخر من ٥ إلى ٧ آلاف ليرة وطلب أن يزود بـ ٣٠ ليتراً يومياً على الاقل .
حال المواطنين
وأما حال المواطنين الذين يقفون على المواقف ، فهو انتظار الميكروباصات ومرور العديد منها مليئة بالركاب ، أو تراكضهم للوصول إلى باب الميكرو لحجز له مقعد، أو الانتظار مجدداً .
الأجرة مخيفة
بعض المواطنين قالوا : قبل غلاء البنزين كنا نأخذ سيارة أجرة لقضاء شؤوننا و أعمالنا بمبلغ بسيط من ٥٠٠ إلى ٧٠٠ ليرة أما الآن فأصبحت الأجرة مخيفة جداً ونحن في ظل هذه الظروف والغلاء الفاحش لكل شيء لم نعد نستطيع الركوب بمبلغ ٢٥٠٠ أو ٣٠٠٠ ليرة أقل طلب وقالوا : ” يلي فينا مكفينا ياريت نلحق أكل “!.
أخيراً : نحن مع المواطن أولاً ونسعى دائما لرؤية الحقائق من قبل جميع الأطراف .. غلاء الأسعار و أزمة البنزين والمحروقات بشكل عام هي سبب معاناة المواطن والسائق والعامل والطالب ، ومديرية النقل تعمل جاهدة لتخديم المواطنين ومراقبة خطوطها وسائقيها والمعاملة الحسنة من قبلهم للركاب ونتمنى زوال الأزمة لينعم الجميع براحة البال .
صفاء شبلي