اعتدت إحدى ألموجهات في اعدادية علي بن أبي طالب بمدينة سلمية علي طلاب الصف الثامن الإعدادي الشعبة الثانية بالضرب وذلك باستعمال خشبة كبيرة من مقعد مكسور و اوسعتهم ضربا و سبابا و شتما هذا الاعتداء تكرر لمرتين خلال عدة ايام .
الفداء سألت إدارة المدرسة عن المشكلة فاكدت مديرة المدرسة بأن الموجهة المذكورة تعاني من ظروف خاصة تجعلها عصبية و عدوانية و قد وجهت الإدارة للموجه. استجوابا خطيا عندما قامت بالإعتداء على الطلاب للمرة الأولى و لكن ذلك لم يردعها عن تكرار الضراب و الاهانة للمرة الثانية .
و هنا نتساءل عن المعيار الذي يتم بموجبه تكليف الموحهين في المدارس . فمن المعروف بأن هذه المهمة تعطى للمؤهلين نفسيا و تربويا فلماذا تحدث هذه المشاكل و الأحداث المعيبة بحق التربية و التعليم . لماذا لا يتم تطبيق الاجراءات و التعليمات التي تنظم العمل بالمدرسة بدل اللجوء لأساليب قديمة متخلفة في التعامل مع الطلاب ؟
إن الإعتداء على الطلاب و التعليم هو اعتداء على المستقبل فهل تقبل مديرية تربية حماة ذلك؟
الفداء عهد رستم