تركز الشركة العامة للإسمنت ومواد البناء بحماة على تطوير أداء المعامل التابعة لها للاستفادة من الموارد البشرية والبنى التحتية لديها لتحقيق مردودية عالية واستغلال الطاقات الإنتاجية المتاحة.
وأوضح المدير العام للشركة المهندس علي جعبو الأعمال النوعية المهمة التي نفذتها كوادر وعمال الشركة والتي وفرت مئات الملايين على الدولة والتي تضمنت 7 تجارب متمثلة في تصحيح مكونات مولد الأشعة السينية التيوب لجهاز Xary الخاص بالمعمل رقم 3 ما وفر 200 مليون ليرة سورية وخلال مدة لم تتجاوز 20 يوما فضلا عن الاستفادة من الطاقة الحرارية المنبعثة من مبرد الكلنكر بتسخين الفيول عبر المبادلات الحرارية وإنتاج الاسمنت المقاوم للكبريتات بالطريقة الجافة لتلبية حاجة آبار النفط من هذه المادة وخاصة في هذه المرحلة التي تشهد إعادة الأبار النفطية إلى الخدمة لدعم الاقتصاد الوطني وإجراء اعمال تغير نظام التحكم بمستف المواد من سلكي إلى لا سلكي ما أدى إلى الاستغناء عن معدات تقدر قيمتها بعشرات الملايين وتصنيع جكات هيدروليكية لمبرد الكلنكر بخبرات الشركة المحلية وبكلفة زهيدة جدا وتعديل العمل في منظومة عمل دارة التشحيم في قسم فرن المعمل رقم 3.
وأشار المهندس جعبو إلى ان الشركة تعمل بالتعاون مع الجهات الوصائية على تطوير الواقع التسويقي من خلال إبرام عقود لبيع مادة الاسمنت والكلكنر ومنها عقد لبيع كمية 240ألف طن سنويا من مادة الاسمنت البورتلاندي البوزلاني وعقد لبيع كمية 250 ألف طن سنويا من مادة الاسمنت البورتلاندي 5ر22 والبدء بتكسير كتل الكلنكر الكبيرة الموجودة في الشركة وتغذية خط الإنتاج بها والكمية المنتجة من العفاس تتجاوز 60ألف طن حتى تاريخه لافتا إلى أن الشركة سجلت منذ بداية العام الحالي ولنهاية أيلول الفائت ارتفاعاً ملحوظاً في المبيعات قاربت 30 مليار ناتجة عن تصريف 762ألف و453 طنا من الاسمنت فيما كان المخزون من مادة الاسمنت 23706طن منوها بأن الشركة ومن تاريخ التاسع من أيلول الماضي كانت التسليمات مقتصرة على فرع مؤسسة العمران بحماة وعدد من القطاعات العامة مضيفا أن إنتاج الشركة بلغ خلال تلك الفترة 755ألف و500طناً من مادة الإسمنت بينما وصلت كميات الكلنكر المادة الأولية والأساسية في صناعة الإسمنت إلى 547ألف و658طنا في حين كان المخزون من الكلنكر مليون و812ألف و302طنا إلى جانب مبيع 560ألف بلوكة بمقاسات مختلفة من إنتاج وحدة البلوك التي تنتج مايزيد عن ألف بلوكة يوميا بالإضافة إلى بيع المواد الحصوية من منتجات العفاس الذي تم استثماره في الشركة.
وتواجه الشركة عدد من الصعوبات التي تتعلق بتامين مستلزمات الإنتاج الخارجية نتيجة الحصار الجائر المفروض على سورية جراء الحرب الإرهابية والانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي والذي أدى لخسارة كبيرة في المعدات والإنتاج ومعاناة الشركة من نقص في اليد العاملة على خطوط الإنتاج والحاجة لسد هذا النقص والذي يقدر بحوالي 150 عاملا.
حماة-سهاد حسن…